شريط الأخبار

عدوان: قوة الموقف الأمريكي حول طلب الاعتراف بإسرائيل تأتي من ضعف الموقف العربي والإسلامي

04:33 - 21 تموز / مارس 2009

فلسطين اليوم: وكالات

اعتبرت الدكتور عاطف عدوان، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، ربط الولايات المتحدة الأمريكية اعترافها بأي حكومة وحدة وطنية تضم حركة "حماس" اعتراف الأخيرة بإسرائيل، بأنه يدلل دلالة كبيرة على أن واشنطن ليست وسيطاً نزيها وأنها منحازة إلى إسرائيل، محذراً من أن المنطقة قد تشهد أزمات أو حروب مستقبلاً إذا ما استمر هذا الموقف من قبل الولايات المتحدة.

 

وقال الدكتور عدوان القيادي في "حماس" لوكالة "قدس برس"، تعقيباً على الموقف الأمريكي:"إنه يدلل دلالة مطلقة على أن الولايات المتحدة كانت ولازلت وستظل منحازة لإسرائيل، وأنه كان الأجدر بها أن تعمل على تخليص الشعب الفلسطيني من الاحتلال والاعتراف بالشعب الفلسطيني وبحقوقه، وأيضاً هذا يدل على عدم اهتمام الولايات المتحدة الأمريكية بعملية السلام في المنطقة لأن عملية السلام تحتاج إلى وسطاء يتصفون بالنزاهة، وموقف الولايات المتحدة لا يتصف بالنزاهة ولا بالعدل".

 

وأضاف: "هذا الأمر يؤكد أن المنطقة ربما تشهد في المرحلة المقبلة مزيدا من الأزمات في ضوء الانحياز الأمريكي المطلق لإسرائيل ومواقفها وربما تشهد حروب بسبب هذا الموقف المستمر الداعم لإسرائيل وضد الشعب الفلسطيني وضد كل ما هو داعم لحقوق الشعب الفلسطيني".

 

وحول تأثير هذا الموقف الأمريكي على مستقبل أي حكومة وحدة وطنية؛ قال أستاذ العلوم السياسية: "المشكلة هنا مشكلة عربية وإسلامية وليست مشكلة دولية بالدرجة الأولى، ولو خففت هذه الدول العربية الحصار عن الشعب الفلسطيني وعن الحكومة الفلسطينية أتصور أن هذا الأمر سيجبر الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على التعامل مع أي حكومة فلسطينية يختارها الشعب الفلسطيني أي كانت هذه الحكومة".

 

وأشار إلى أن "الذي حدث ويحدث في هذه المرحلة، أن الحصار هو حصار عربي، ونتمنى أن تتعامل القمة العربية المقبلة في الدوحة مع الشعب الفلسطيني وتقدم الدعم للشعب الفلسطيني ثم ستجد الولايات المتحدة مضطرة نفسها للعامل مع هذه الحكومة الفلسطينية".

 

وشدد عدوان على أن "قوة الموقف الأمريكي حول طلب حماس الاعتراف بإسرائيل تأتي من ضعف الموقف العربي والإسلامي"، حسب قوله.

 

واعتبر أن موافقة بعض الأطراف الفلسطينية على ضرورة أن تعترف حركة "حماس" بإسرائيل من أجل إنجاح أي حكومة فلسطينية قادمة هو دعم للموقف الأمريكي، وقال: "نحن مطلوب منا كشعب فلسطيني التوحد على قاعدة المقاومة والثوابت الفلسطينية، وأتصور أننا سنكون قادرين على إقناع العرب والمسلمين والمجتمع الدولي أن يقف معنا وان يدعم مطالبنا وحقوقنا لأنها عادلة".

 

وأضاف عضو المجلس التشريعي: "المشكلة هنا أن هناك فريقاً في الشعب الفلسطيني والسلطة لا ينظر إلى هذه القضية نظرة وطنية، وربطوا أنفسهم بالولايات المتحدة والاحتلال وهذا يؤثر سلبا على قوة  الموقف الفلسطيني".

انشر عبر