العاروري: تأجيل الانتخابات سيدخل الساحة الفلسطينية في دوامة من الخلافات وتعميق الانقسامات.

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 06:48 م
19 ابريل 2021
العاروري: لا يجوز الارتهان لموافقة الاحتلال على الانتخابات في القدس

أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الشيخ صالح العاروري، اليوم الاثنين،أن تأجيل الانتخابات سيدخل الساحة الفلسطينية في دوامة من الخلافات وتعميق الانقسامات، وأيضًا لا "يجوز الارتهان لموافقة الاحتلال الإسرائيلي على الانتخابات في مدينة القدس المحتلة".

وثمن العاروري، خلال لقاءه مع قناة الأقصى، موقف لجنة الانتخابات باعتبار كل مواطن مقدسي مسجل في سجل الناخبين تلقائياً.

وشدّد القيادي في "حماس"، على أن التوافق الوطني الشامل على معركة القدس، قد يكون الطريق الضامن لتراجع العدو عن رفضه، ويجب أن "تجري الانتخابات في القدس".

وقال العاروري: "جزء من اعتقالات الاحتلال في الضفة موجه ضد العملية الانتخابية خصوصاً ضد مرشحي "القدس موعدنا".

وأضاف أن حركته أوصلت للاحتلال رسالة بأنها "لن تقبل بأن يفرض الاحتلال إرادته عليها من خلال اعتقال المرشحين ومنع الانتخابات.

وأشار العاروري، إلى أنه من الممكن أن يكون للحركة موقف ضد الاحتلال وانتخاباته وترتيب شئونه الداخلية مقابل هذا الموقف الذي يقوم به.

وبيّن ان "حماس" استطاعت التحرك في مسار الانتخابات الداخلية متزامناً مع الاستعداد لانتخابات التشريعي بكامل الثقة والاستقرار والوحدة مؤكدًا أن الحركة تتطلع لاستكمال المراحل الثلاث المتفق عليها تشريعي، رئاسة، وطني.

وأردف: "نحن كحركة إسلامية وطنية نؤكد ضرورة ترتيب بيتنا الفلسطيني على أساس الإرادة الحرة لشعبنا كمنطلق لمشروع التحرر الشامل من الاحتلال".

وبشأن ملف الحريات العامة، لفت إلى أنه أحرز تقدماً كبيراً وتم الإفراج عن المعتقلين على خلفية سياسية وباقي حالات محدودة جداً في الضفة وغزة نتابعها باهتمام، وكذلك حرية النشاط ووقف الملاحقات.

كما وأكد أن منظمة التحرير هي "الجامعة لكل قوى شعبنا على أساس الانتخابات والإرادة الشعبية والممثل للفلسطينيين وعنوان قضاياه الوطنية والسياسية والسيادية".

وذكر العاروري أن حكومة التوافق مهمتها خدمة شعبنا على أفضل وجه تحت إشراف ورقابة التشريعي، مشدّدًا على أن "حركته ملتزمة بالمسار الوطني التوافقي مهما كانت نتيجة الانتخابات، وتشكيل حكومة توافق وطني".

وبمناسبة يوم الأسير، تابع: إن "حماس تجدد التزامها بتحرير الأسرى دون تمييز وهذا الالتزام فريضة شرعية ووطنية".