شريط الأخبار

رائد صلاح يحذّر من مخطط إسرائيلي لهدم 1700 منزل في القدس خلال 2009

04:23 - 21 آب / مارس 2009

فلسطين اليوم: القدس المحتلة

حذّر الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركـة الإسلامية في فلسطين المحتلة منذ عام 1948، من مخطط إسرائيلي لهدم أو إخلاء 1700 منزل في القـدس خلال السنة الجارية (2009)، ما يعني تشريد نحو 17 ألفاً من المقدسيين، حسب تحذيره.

 

وقال صلاح: "إن المؤسسة الإسرائيلية سترتكب 17 ألف جريمةٍ بحق المقدسيين، وستقوم بهدم مئات المنازل في أنحاء مختلفة من المدينة المقدسة، من ضمنها نحو 60 منزلاً في رأس خميس (في القدس المحتلة)، وهذا يعني أن الاحتلال يستبيح لنفسه أن يرتكب مجزرةً في داخل القدس الشريف"، مؤكدًا أن "القدس تمر بأخطر مرحلةٍ منذ الاحتلال الإسرائيلي الكامل عام 1967".

 

كما حذّر من دعاوى السلطات الإسرائيلية "الباطلة"، قائلا: "إنها تخدع العالم بقولها إنها تهدم البيوت في القدس تحت حجة عدم الترخيص". وتساءل صلاح: "هل الاحتلال الإسرائيلي مرخص؟.. فالأولى أن يُهدم هذا الاحتلال لأنه غير مرخص".

 

وأشار إلى أن "المؤسسة الإسرائيلية تسعى لأن تكون القدس يهودية بالكامل دون وجود حق إسلامي أو عربي وفلسطيني فيها، ما قد يتيح لها هدم المسجد الأقصى، وبناء الهيكل المزعوم مكانه".

 

وشدد رئيس الحركة الإسلامية في تصريح له على أن المؤسسة الإسرائيلية "تحاول صناعة الأجواء لتحقيق أحلامها السوداء خلال اتباع مجزرة تزييف لواقع القدس وتاريخها، وتزييف لحضارة القدس الإسلامية العربية الفلسطينية".

 

وأكد صلاح أن سلطات الاحتلال تخطط لبناء مركز للشرطة بمساحة 140م مربع ملاصق للمسجد الأقصى في الناحية الغربية بقيمة مليون دولار، إضافة إلى مراكز الشرطة الإسرائيلية داخل المسجد ومحيطه القريب"، مضيفاً: "قد آن الأوان أن نكشف الكذب والتضليل الصهيوني من أن الذي يستهدف القدس والأقصى هم مجموعات يهودية متطرفة، والحقيقة أن المؤسسة الصهيونية الرسمية هي التي تستهدفه".

 

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أعلنت أنها رصدت مبلغ 150 مليون دولار مـن أجل مواصلة تهويد القدس القديمة بشكل خاص، وزيادة عدد الكُنُس اليهودية المحيطة بالمسجد الأقصى داخل البلدة القديمة، وتكثيف السهرات الليلية الصاخبة بشكل عام.

 

وشدد سلاح على أنه قد حصل على معلوماتٍ من مصدرٍ موثوقٍ مؤداها أن نير بركات، رئيس بلدية القدس الاحتلالية، شارك قبل أيام في حفلٍ أقيم بالقدس الغربية عُرض خلاله فيلم أزالوا فيه المسجد الأقصى ووضعوا مكانه الهيكل المزعوم.

انشر عبر