شريط الأخبار

زوجة حسين: لا أحد يسأل عنه لأنه متهم بحب فلسطين وسؤاله الدائم:هل معبر رفح مغلق؟

08:41 - 20 تشرين أول / مارس 2009

فلسطين اليوم-القدس العربي

 نددت أسرة مجدي أحمد حسين أمين حزب العمل المصري الموجود بسجن المرج حيث يقضي عقوبة السجن عامين بتهمة السفر لغزة بالظروف السيئة التي يتعرض لها في محبسه.

وقالت الدكتورة نجلاء القليوبي زوجة مجدي انه يعيش ظروفاً سيئة، كما أنه قرر الدخول في إضراب عن الطعام للأسبوع الثاني بسبب منعه من قراءة الصحف وعدم السماح له بالحصول على أوراق للكتابة.

 

أضافت في تصريحات خاصة لـ'القدس العربي' لقد أخبرني أنه يريد الإطلاع على الصحف من أجل أن يعرف مستجدات الوضع في غزة وسؤاله الأول حينما أذهب لزيارته هل مازال معبر رفح مغلقاً للآن.

 

واشارت إلى أن السلطات تتعامل معه باعتباره سجينا جنائيا وليس معتقلا سياسيا (زوجى ليس تاجر مخدرات ولاهارب بأموال البنوك كما أنه لم يقتل ألفا وأربعمائة مواطن واختفى في لندن ولكنه سجن من أجل الدفاع عن أشقائه في قطاع غزة الذين يتعرضون للحصار المر ويفتقدون لمقومات الحياة الرئيسية وسط صمت عربي فاضح).

 

ونددت نجلاء بموقف نقابة الصحافيين وأشارت إلى أن أعضاء مجلس النقابة أهملوا قضية مجدي ولم يعد يشغلهم في شيء الظروف المأسوية التي يواجهها. كما إعتبرت الصمت الدولي والعربي عن مأساته انه يأتي إستكمالاً للصمت تجاه الغزاويين الذين لا يهتم بأزمتهم العالم (ربما لو أنه كان مدافعا عن حقوق الحيوانات لوجد تعاطفاً دولياً أكثر مما يلقاه).

 

وحول الأسباب التي تجعل التعاطف معه أقل من ذلك التأييد الذي لاقاه أيمن نور سواء داخلياً أو خارجياً أشارت نجلاء إلى أن العالم الخارجي أخذ مجدي بجريرة الفلسطينيين، فهؤلاء مكروهون دولياً، ولو كان نور يواجه السجن لنفس السبب لما سأل عنه أحد (أزمة الغزاويين أنهم غير مرحب بهم لا بين ظهرانيهم من الحكام العرب ولا بين العالم الذي يصف نفسه بالمتحضر في أوروبا وأمريكا، أما مشكلة زوجي فهو أنه مجنون بفلسطين ولايريد أن ينساها كما نسيها الحكام العرب).

 

وشددت على أنه بالرغم من الظروف الصحية المتدهورة التي يعيشها في السجن إلا أنها وباقي أفراد الأسرة يشعرون بالفخر لأنه محبوس في قضية وطنية، كما أنها ترفض اللجوء للخارج من أجل الإفراج عن زوجها، وقالت (هو نفسه ضد ذلك التوجه ويرفضه تماماً يقول أنا مش أهم من المليوني محاصر في القطاع فليفرجوا عنهم أولاً).

 

وأشارت إلى أن الكاتب مكرم محمد أحمد نقيب الصحافيين تعهد عقب صدور الحكم بحبس مجدي بأن يتفاوض مع كبار المسؤولين من أجل الإفراج عنه غير أنه وعلى مدار أكثر من شهر لم يتحرك وأهيل التراب على قضيته بالرغم من أنه عضو في نقابة الصحافيين وسبق ورشح نقيباً في الدورة قبل الماضية.

 

من جهة اخرى صدر أمس كتاب 'العصيان المدني..رؤية إسلامية' تأليف مجدي أحمد حسين وبهذه المناسبة تقيم لجنة الحريات بنقابة الصحافيين التي يرأسها الكاتب محمد عبد القدوس إحتفالية بعد غد الأحد ووجهت الدعوة لرموز القوى السياسية المختلفة لحضورها.

وفي تصريحات خاصة لـ'القدس العربي' أكد محمد عبد القدوس بأنه ينبغي على قوى المعارضة المختلفة والإعلاميين الا ينسوا قضية مجدي وعلى الجميع أن يقوم بما يستطيعون من أجل الضغط على قوى النظام للإفراج عنه.

 

ونفى أن يكون موقف النقابة متخاذلاً، مشدداً على أن مثل تلك القضايا الخاصة بتقديم إلتماس والنظر في قبوله والتوسط لدى رموز النظام يأخذ الكثير من الوقت.

 

وفي تصريحات خاصة لـ'القدس العربي' أكد نقيب الصحافيين مكرم محمد أحمد بأنه لا صحة مطلقاً لمزاعم البعض بشأن ان النقابة أو أنه شخصياً تآمر على مجدي وقرر نسيان قضيته للأبد. وفي هذا السياق قال مكرم 'المفاوضات لم تتوقف وأنا أقوم بها ومصر على نجاحها لكنه ليس من الجيد الإعلان عما يتم وراء الكواليس وأملنا ما زال كبيراً في أن يقوم الرئيس مبارك أو وزير الدفاع بإصدار قرار بالعفو عن أمين حزب العمل'.

 

غير أن نشطاء في حزب العمل يرفضون تلك الوعود من قبل نقيب الصحافيين ويرون أنها مجرد محاولات لتبديد الوقت حتى ينسى الرأي العام القضية برمتها ويظل هو داخل السجن.

 

وفي تصريحات خاصة لـ'القدس العربي' أكد د. مجدي قرقر الأمين العام المساعد لحزب العمل بأن القضية تتعرض للنسيان والإهمال من قبل مختلف القوى، ويبدو أن النظام حريص كل الحرص على أن يهيل عليها التراب، كما أن الشواهد لا تنبئ باحتمال أن يكون صدر النظام متسعاً لإصدار قرار بالإفراج عنه.

 

انشر عبر