شريط الأخبار

الحياة اللندنية : توقعات بإبرام صفقة أسرى قبل مغادرة أولمرت

08:05 - 20 حزيران / مارس 2009

فلسطين اليوم – الحياة اللندنية

 قالت مصادر مصرية مطلعة لـ «الحياة» إن القرار النهائي بالنسبة إلى صفقة تبادل الأسرى لم يحسم بعد، مضيفة: «خلال الـ48 ساعة المقبلة، وقبيل تشكيل زعيم حزب ليكود بنيامين نتانياهو حكومته، ستحسم الأمور». وعولت على مدى الضغوط التي يمكن أن تمارس على مجلس الوزراء قبيل مغادرة رئيس الحكومة أيهود أولمرت، وقالت: «نتانياهو لا يريد أن يتحمل مسؤولية اتخاذ هذا القرار الذي يعتبر قنبلة»، في إشارة إلى الموافقة على تبادل أسرى فلسطينيين في مقابل الإفراج عن الجندي الذي تأسره «حماس» غلعاد شاليت، واصفاً ما جرى من إعلان إسرائيل وقف المفاوضات بأنه «مناورة للضغط على حماس».

 

ولفتت المصادر إلى أن «مسألة إبعاد» عدد من الاسرى كما تصر اسرائيل، ليست هي التي حالت دون إبرام الصفقة، وقالت: «أفضل للمعتقلين إبعادهم إلى سورية أو اليمن أو السودان عوضاً عن استمرار بقائهم في السجون الإسرائيلية إلى الأبد، إضافة إلى أن هذه الدول أكثر أمناً لهم لأنهم سيكونون مستهدفين فور إطلاقهم».

 

من جانبه، عزا القيادي في «حماس» أسامة حمدان عدم إبرام الصفقة إلى أن الإسرائيليين وافقوا على أعداد وأسماء وآلية محددة «ثم تراجعوا عن كل ذلك». وقال لـ «الحياة»: «لم يكن هناك عرض حقيقي، وكان هناك خلل في كل ما تم الاتفاق في شأنه... تراجعوا إلى الوراء وكانوا يتحدثون عن أفكار ولم يتكلموا عن صفقة». وشدد على أن «حماس» لم تعلن انتهاء المفاوضات في شأن الأسرى، مشيراً إلى أن وفد التفاوض ما زال موجوداً في القاهرة.

 

وعزا حمدان التراجع في الموقف الإسرائيلي إلى «قراءة إسرائيل الخاطئة»، وقال: «يظنون أن ترؤس نتانياهو الحكومة سيجعلنا نقبل بأي عرض ونتخلى عن مواقفنا ومطالبنا التي يعلمونها جيداً خشية من أن يكون نتانياهو متشدداً، وأن فرصتنا هي في إبرام الصفقة في عهد أولمرت». وشدد على أن «حماس» متمسكة بمطالبها ولم تغيرها أو تتراجع عنها سواء في ظل حكومة يترأسها أولمرت أو غيره.

 

الى ذلك (ا ف ب)- اتهم نوام شاليت والد الجندي الاسير، رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتهية ولايته ايهود اولمرت بتفويت فرصة اطلاق ابنه. وقال: «كنا نأمل في ان يستغل اولمرت ايامه الاخيرة في منصبه لإعادة غلعاد الى منزله. للأسف، كنا مخطئين». وجاء تصريح والد شاليت من الخيمة التي اقامها في الثامن من اذار (مارس) امام مقر اولمرت في القدس. واضاف بينما كانت زوجته تقف الى جانبه وعشرات من المؤيدين لقضيته: «نفهم الان، للأسف، ان نافذة الفرصة اقفلت»، موضحا: «ليس امامنا سوى ان ننتظر اعجوبة». واشار الى ان عائلة شاليت ستفكك الخيمة السبت، اي بعد الف يوم بالتمام على اسر الجندي الشاب.

انشر عبر