شريط الأخبار

استئناف الحوار بعد أسبوع على مستوى ثنائي بين «فتح» و«حماس» قبل انضمام الفصائل

08:01 - 20 تموز / مارس 2009

فلسطين اليوم – الشرق الأوسط

قال مسؤولون مصريون وفلسطينيون، إن جلسات الحوار الوطني التي استمرت فى القاهرة لمدة عشرة أيام واختتمت أمس، سيتم استئنافها بعد أسبوع على مستوى رفيع وبرئاسة الأمناء العامين لهذه التنظيمات والفصائل لإنهاء الموضوعات المعلقة التي لم يتم حسمها مثل الحكومة وقانون الانتخابات والمرجعية الوطنية تمهيدا لإعلان وثيقة القاهرة للوحدة والتوافق الوطني الفلسطيني.

 

وقال عزام الأحمد، القيادي بحركة فتح «إن الاجتماع عقد على مستوى حركتي فتح وحماس وناقشنا القضايا المعلقة، لكننا لم نصل إلى أي نتيجة، وطلبت حركة حماس تعليق الحوار عدة أيام للتشاور مع قياداتها ووافقت مصر على ذلك وتم الاتفاق على العودة بعد أسبوع». وأضاف،«اقترحت (حماس) بعد العودة، عقد اللقاءات على مستوى ثنائي أولا بين حركتي فتح وحماس لحسم هذه القضايا، لكننا طلبنا أن تشارك الفصائل ولو بشخص واحد فقط، لكن أعتقد أن اللقاءات ستكون ثنائية أولا يوم الأربعاء أو الخميس المقبلين، وبعد ذلك ستكون بمشاركة الفصائل وعند التوصل إلى اختراق سيأتي الأمناء العامون للفصائل من أجل المشاركة وبعد ذلك يتم الإعلان عن الاتفاق».

 

وأكد مصدر رسمي مسؤول، أنه تم التوصل إلى نتائج مهمة في مختلف موضوعات الحوار الوطني الفلسطيني التي اختتمت أعمالها أمس في القاهرة بعد جلسات استمرت طوال الأيام العشرة الماضية . وأضاف المصدر، أن هناك بعض الموضوعات التي تحتاج إلى مزيد من التشاور من جانب قيادات التنظيمات والفصائل الفلسطينية، وتم الاتفاق على أن يعود الأمناء العامون لهذه التنظيمات والفصائل إلى القاهرة خلال الأسبوع المقبل لإنهاء هذه الموضوعات تمهيدا لإعلان وثيقة القاهرة للوحدة والتوافق الوطني الفلسطيني.

 

وقال المصدر المسؤول، إنه في مقدمة النتائج المهمة التي تم التوصل إليها خلال جلسات مؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني بالقاهرة، كان التوافق حول تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وتحديد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني بحيث تجرى متزامنة قبل 25 يناير 2010.

 

وأوضح المصدر أنه تم أيضا الاتفاق على تشكيل حكومة توافق وطني انتقالية مؤقتة تنتهي ولايتها بانتهاء ولاية المجلس التشريعي، إضافة للتوافق حول عدد الأجهزة الأمنية ومسمياتها ومهامها ومرجعيتها ومعايير أسس إعادة بنائها وهيكلتها فضلا عن وضع ميثاق شرف للمصالحة وبما يضمن عدم العودة للاقتتال الداخلي. وقال المصدر «بناء على مبادرة مصرية وتحت رعاية الرئيس حسني مبارك تمت دعوة كافة الأمناء العامين للفصائل والتنظيمات الفلسطينية للمشاركة فى مؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني وارتباطا بما تم التوصل إليه في مؤتمر الحوار الوطني الذي عقد في القاهرة يوم 26 فبراير الماضي».

 

وأضاف المصدر أن اللجان المنبثقة عن الحوار الوطني عقدت جلساتها على مدار عشرة أيام خلال الفترة من 10 إلى 19 مارس الحالي وبشكل متواصل وفي مناخ إيجابي وجدية من قبل كافة المشاركين وبمساعدة ومساهمة ومشاركة مصرية فعالة.

 

وقال الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل أبو يوسف، إن اللجنة العليا للتوجيه والإشراف اتفقت في نهاية جلستها اليوم على تعليق الحوار الوطني الفلسطيني بعد أن حقق العديد من الانجازات، وتبقى بضع نقاط خلافية تم الاتفاق على عقد جولة جديدة من الحوار تعقد في القاهرة الأسبوع المقبل لحسم هذه القضايا. وأضاف أبو يوسف أن اللجنة العليا شكلت لجنة لصياغة مسودة لبيان القاهرة للوفاق الوطني وتم حصر جميع النقاط التي أنجزت، وكذلك النقاط التي لم يتفق عليها، مشيرا إلى أن النقاط التي لم يتم التوافق عليها هي تشكيل الحكومة وبرنامجها السياسي، وقانون الانتخابات والمرجعية الوطنية الفلسطينية الموحدة. وأكد أن الفصائل الفلسطينية جميعها لديها القناعة التامة بضرورة التوافق والاتفاق على إنهاء الانقسام، وإنجاح الجهد المصري.

انشر عبر