شريط الأخبار

القيادي حبيب كافة الخيارات مفتوحة للإفراج عن أسرانا داخل السجون الصهيونية

02:17 - 18 حزيران / مارس 2009

 

خلال الاعتصام التضامني مع الأسير القائد بسام السعدي

القيادي حبيب كافة الخيارات مفتوحة للإفراج عن أسرانا داخل السجون الصهيونية

أكد الشيخ خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بأن حركته تولي قضية الأسرى والمعتقلين داخل السجون الصهيونية اهتمام كبير لما يعانيه الأسرى من سياسات وإجراءات قمعية تمارس بحقهم داخل السجون الصهيونية، جاءت كلمة القيادي حبيب خلال الاعتصام التضامني الذي نظمته حركة الجهاد الإسلامي و"مؤسسة مهجة القدس  للشهداء والأسرى" صباح اليوم أمام مقر الصليب الأحمر بغزة وذلك  تضامناً مع الأسير القائد الشيخ بسام السعدي احد ابرز قادة حركة الجهاد الإسلامي الذي جددت سلطات الاحتلال الصهيوني له الاعتقال الإداري للمرة الثالثة على التوالي بعد رفض المحكمة الإفراج عنه بعد انتهاء حكمه البالغة (5سنوات).

ووصف الشيخ حبيب قرار التمديد للأسير السعدي بالقرار الظالم الغير إنساني الرامي للضغط على القائد السعدي وتحطيم معنويات ذويه بعد الصمود الأسطوري والرائع الذي جسده القائد السعدي وأسرته المجاهدة موضحاً بان تلك الممارسات لن تزيد الشيخ السعدي وشعبنا الإ إصرارا وثباتاً على مواصلة الجهاد والمقاومة حتى تحرير كل فلسطين واسترجاع حقوق شعبنا المغتصبة .

وانتقد الشيخ حبيب، سياسة الكيل بمكيالين التي ينتهجها المجتمع الدولي الذي يقف موقف المتفرج إزاء ما تمارسه سلطات الاحتلال بحق أسرانا الفلسطينيين، في حين يقيم الدنيا ولا يقعدها بشأن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، مشدداً على أن هذه الممارسات التعسفية لن تحقق مبتغى الاحتلال في كسر إرادته وصموده.

وطالب الشيخ حبيب المؤسسات الدولية والحقوقية بتحمل مسؤولياتهم والتحرك العاجل لإطلاق سراح الشيخ بسام وكافة الأسرى والأسيرات، مبيناً بان حركته لن تصمت على معاناة آلاف الأسرى القابعين خلف قضبان السجون الصهيونية وستستخدم كافة الوسائل للعمل على إطلاق سراحهم بما في ذلك خلف الجنود الصهاينة ومبادلتهم بأسرى فلسطينيين.

من جانبه وجه الأستاذ المحامي عادل أبو جهل  التحية للأسرى الأبطال على صمودهم الأسطوري الرائع في وجهه الممارسات والإجراءات الهمجية بحقهم التي تمارسها إدارة مصلحة السجون الصهيونية معتبراً قضية الأسرى قضية مركزية لشعبنا ،وأن الاحتلال لن ينعم بالأمن والسلام طالما بقي أسير فلسطيني واحد داخل السجن.

وطالب أبو جهل بمحاكمة قادة العدو في المحاكم الدولية باعتبارهم مجرمي حرب لارتكابهم جرائم حرب ضد شعبنا الفلسطيني وممارستهم لأبشع الممارسات ضد الأسرى والمعتقلين في السجون والتي لا تقتصر على التعذيب الجسدي بل النفسي من خلال تطبيق قرار الاعتقال الإداري واعتبار أسرى قطاع غزه بالمقاتل غير الشرعي ضاربين القوانين والمواثيق الدولية عرض الحائط .  

أما الأسير السابق والباحث في شؤون الأسرى والمحررين رأفت حمدونة، فتحدث عن معاناة الأسرى داخل السجون، مستعرضاً جملة من الانتهاكات التي تمارس ضدهم خاصةً تجديد الاعتقال الإداري لهم وعدم محاكمتهم ومنع زيارات ذويهم خاصةً أسرى قطاع غزة.

وطالب حمدونة، بضرورة تفعيل حركة التضامن مع الأسرى من أجل العمل على إطلاق سراحهم وخاصةً ذوي الأحكام العالية والمرضى والنساء منهم.

من الجدير ذكره، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشيخ السعدي خلال عمليةٍ خاصةٍ بعد مطاردته منذ بداية انتفاضة الأقصى التي استُشهدت فيها والدته ونجلاه إبراهيم وعبد الكريم والطفل بسام نجل شقيقه غسان، علمًا بأنه اعتقل عدة مرات خلال الانتفاضة الأولى وأبعد إلى مرج الزهور في العملية التي استهدفت قادة حركتي "الجهاد الإسلامي" و"حماس".

المكتب الإعلامي

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الأربعاء 21 ربيع الاول 1430هـ الموافق 18 مارس 2009م

 

انشر عبر