حكم الدين في عدم قضاء ما فات من شهر رمضان

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 08:31 م
20 مارس 2021
شوربات رمضان.jpg

كثير من السيدات قد يقعن في خطأ إهمال تعويض، قضاء صوم ما فات من رمضان، حتى دخول شهر الصيام مُجددًا، الأمر الذي سلطت دار الإفتاء الضوء عليه، موضحة حكم الدين والشرع فيه.

وكانت إحدى السيدات أرسلت لدار الإفتاء، عبر موقعه الرسمي الإلكتروني، سؤالًا تضمن الآتي: "لم أتم قضاء الأيام التي أفطرت فيها في رمضان الماضي، وجاء رمضان التالي. فما حكم الشرع في ذلك؟".

ومن جانبها ردت دار الإفتاء المصرية: "قضاء رمضان واجب على التراخي، ولكن ذلك مقيد عند الجمهور بألَّا يدخل رمضان آخر، واحتجوا في ذلك بما أخرجه البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: "كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إِلَّا فِي شَعْبَانَ، الشُّغْلُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ، أَوْ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ".

وتابعت الدار: "إن أخره من غير عذر حتى دخل رمضان التالي فإنه يأثم، وعليه مع القضاءِ الفديةُ: إطعامُ مسكين عن كل يوم؛ لِمَا رُوي عن ابن عباس وابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهم قالوا في من عليه صوم فلم يصمه حتى أدركه رمضان آخر: عليه القضاء وإطعام مسكين لكل يوم".

وأضافت: "أما عند الحنفية ووجهٌ عند الحنابلة أن القضاء على التراخي بلا قيد؛ فلو جاء رمضان آخر ولم يقض الفائت قدم صوم الأداء على القضاء، حتى لو نوى الصوم عن القضاء لم يقع إلا عن الأداء، ولا فدية عليه بالتأخير إليه؛ لإطلاق النص، ولظاهر قوله تعالى: فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ".