شريط الأخبار

موسى: العراق يتقدم ويجب توسيع المصالحة

08:58 - 18 كانون أول / مارس 2009


فلسطين اليوم : وكالات

دعا الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، في بغداد أمس، إلى «توسيع» المصالحة الوطنية مؤكدا أن العراق «يتقدم» نحو أوضاع مستقرة، فيما كرر رئيس الحكومة نوري المالكي ترحيبه «بجميع» المعارضين «لكن على أسس دستورية» في إشارة إلى رفضه التعامل مع حزب البعث المحظور، مطالبا «بموقف عربي مساند في المحافل الدولية لتخليص العراق من القرارات الدولية وخاصة ما يتعلق منها بالتعويضات».

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في بغداد، قال موسى إن العراق «يتقدم نحو وضع مستقر، ونرجو أن تستمر المصالحة وتتوسع ويكون لها ديمومة تؤدي إلى السلام الاجتماعي والسياسي، وارى أن العراق على طريق الاستقرار». وأضاف أن «قلقنا يتضاءل، والعراق اليوم ليس كما رأيته قبل أربع سنوات». وحول احتمال حصول انتكاسة أمنية بعد انسحاب قوات الاحتلال الأميركي، اعتبر موسى، الذي تأتي زيارته إلى بغداد قبل أيام من حلول الذكرى السادسة لبدء غزو العراق في 20 آذار العام 2003، أن «الانسحاب أمر طبيعي، ويجب أن يكون العراق جاهزا لتسلم المسؤوليات كاملة، والمصالحة الوطنية يمكن أن تشكل وضعا متينا ليكون العراق قادرا على تسلم الملف الأمني والنهوض».

وعن الملفات العالقة مع دول الجوار مثل ترسيم الحدود ومشكلة الديون، قال موسى، الذي التقى رئيس الحكومة نوري المالكي ونائب الرئيس عادل عبد المهدي ووزير الدفاع عبد القادر محمد جاسم والداخلية جواد البولاني، «معظم هذه القضايا كانت فحوى الكلام والشرح، وكل هذه المسائل مطروحة بين الدول العربية لإيجاد الحلول». وأضاف أن «العراق الجديد يتشكل الآن فهو دولة عربية يجب أن تستأنف دورها بسرعة. وهو بلد كبير وهناك مسؤوليات جسام بينها المصالحة، وهي وحدها يمكن أن تشكل الأساس المتين للتقدم». من جهته، أوضح زيباري انه بعد قمة الدوحة نهاية آذار الحالي سيكون الدور على بغداد في استضافة القمة العربية المقبلة و«سيقوم العراق بدوره كاملا». وقال إن «العراق يريد من قمة الدوحة تطبيق القرارات الداعية لتفعيل الدور العربي والتواصل المستمر». وقال المالكي، خلال لقائه موسى، ردا على سؤال حول المعارضين «نرحب بالجميع، لكن على أسس دستورية» في إشارة إلى أن الدستور يحظر البعث. وانتقد «شعارات المعارضين وشكوكهم في أن الحكومة باعت العراق». وتابع المالكي إن العراق «يتطلع إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية مع جميع الدول العربية، وموقف عربي مساند في المحافل الدولية لتخليصه من القرارات الدولية وخاصة ما يتعلق منها بالتعويضات».

إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسن قشقاوي، في طهران، أن لا علم لديه «بالتقرير الغامض» الذي أعلنت فيه قوات الاحتلال الأميركي أنها أسقطت طائرة إيرانية من دون طيار فوق العراق في شباط الماضي. وقال «يجب طرح مثل هذه الأسئلة على المسؤولين العسكريين الإيرانيين».

واعتبر زعيم «دولة العراق الإسلامية» أبو عمر البغدادي، في تسجيل صوتي بث على مواقع إسلامية على الانترنت، أن إعلان واشنطن الانسحاب من العراق اعتراف بهزيمتها. وانتقد انتخابات مجالس المحافظات التي أجريت في كانون الثاني الماضي، معتبرا انه تم التلاعب بها ووصف الحكومة العراقية بأنها غير شرعية.

من جهة ثانية، دافعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عن تعيين كريستوفر هيل سفيرا لدى العراق، معتبرة أن الانتقادات الجمهورية له «عارية عن الأساس». وأشارت إلى أن جون نيغروبونتي كان سفيرا لدى العراق في إدارة الرئيس السابق جورج بوش رغم انه «لم يكن يتقن شؤون الشرق الأوسط ولا اللغة العربية حين أرسل إلى العراق».

انشر عبر