شريط الأخبار

القاهرة :زيادة أعضاء لجنة التنسيق العليا بالقاهرة من حركتي فتح وحماس

01:37 - 17 تشرين أول / مارس 2009

فلسطين اليوم-غزة

أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزى برهوم، أن اللجان الخمس التى كانت تبحث على مدار الأيام الماضية فى تفاصيل الحوار الوطنى الفلسطينى قد أنهت أعمالها، ورفعت بعض القضايا التى لم يتم الاتفاق حولها إلى لجنة التنسيق العليا. مشيراً إلى بقاء لجنة واحدة هى لجنة التنسيق العليا التى تُشكَّل من رؤساء الوفود الفلسطينية فى القاهرة، والمسئولين المصريين، بالإضافة إلى أنه تمت زيادة هذه اللجنة بأعضاء من حركتى "حماس" و"فتح" لبحث القضايا التى رفعت إليها.

 

وأضاف برهوم، أن الحوارات اتسمت فى نهاية المطاف بالجدية والحرص الشديد على تذليل كافة العقبات، وهناك شعور بالمسؤولية لدى كل الفصائل الفلسطينية بضرورة التوصل إلى قواسم مشتركة فى إطار التوافق الوطنى حول القضايا المختلف عليها لخدمة مصالح شعبنا الفلسطيني، لافتاً الى أنه فى القضايا المتعلقة بملف الانتخابات، تم الاتفاق على أن اللجنة المركزية ستشكَّل بحسب قانون الانتخابات، وأن الرئيس هو الذى يشكل اللجنة المركزية المشرفة على الانتخابات، ولكن تشكيلها يجب أن يتم بموجب التشاور والتنسيق مع القوى السياسية والشخصيات الوطنية والحكومة التوافقية، ومن هذا التنسيق يتم اختيار أعضاء اللجنة المركزية.

 

وبخصوص محكمة قضايا الانتخابات اتُّفق على أن تشكَّل وفقًا للقانون، وأن يتم اختيار رئيس وثمانسة قضاة لها وفقًا لأحكام القانون، ويُعلن عن هذه الاختيارات بمرسومٍ رئاسيٍّ، على أن يتم تنصيب القضاة من قِبل مجلس القضاء الأعلى بعد أن تُستكمل إجراءات تشكيل هذا المجلس بالتشاور والتوافق الوطنى وفق القانون وبما لا يمس باستقلالية السلطة.

 

أما فيما يتعلق بموضوع التزامن فقال برهوم "كانت هناك مشكلة كبيرة حول هذا الموضوع طوال فترة الحوارات، ولكن تم الاتفاق على تزامن الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطنى الفلسطينى الجديد، على أن يجرى كل ذلك تزامنيا فى فترة لا تتعدى 25 يناير 2010م، وأن تُتخذ الإجراءات اللازمة لذلك. وشدد برهوم على أن برنامج الحكومة ما زال قضية تحتاج إلى توافق عليها، مشيرًا إلى أن حركة "حماس" تقدمت بوجهة نظر، وتقدمت "فتح" بوجهة نظر أخرى، ومن خلال وجهات النظر تلك ستقوم لجنة التنسيق العليا بالبت فيها بما يخدم تنسيق شراكة حقيقة ببرنامج حكومة لا يتعدى الثوابت الفلسطينية.

 

ومن القضايا الجوهرية التى تحتاج إلى البت من قِبل لجنة التنسيق العليا وفقاً لبرهوم، قضية المرجعية الوطنية، فخلال فترة إجراء انتخابات لاختيار مجلسٍ وطنى فلسطينى جديد ترى "حماس" ضرورة وجود مرجعية وطنية فلسطينية تبت فى القضايا الهامة، لحين تشكيل المجلس الوطنى واضطلاعه بمهامه بالبت فى قضايا الشعب الفلسطيني، وهذه المرجعية هى مرجعية مؤقتة، وهذا الطرح تؤيده معظم الفصائل الفلسطينية، غير أن "فتح" تختلف معنا فيه، وتطرح تصورًا آخر يتحدث عن وجود قيادة فلسطينية تدير المسألة.

انشر عبر