شريط الأخبار

الشعبية تحمل السلطة المسؤولية عن اختطاف سعدات ورفاقه من أريحا

12:27 - 14 كانون أول / مارس 2009


فلسطين اليوم – رام الله

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "أن عملية اختطاف الأمين العام للجبهة أحمد سعدات ورفاقه من سجن أريحا وما أعقبها من إجراءات "المحاكمة المهزلة وإصدار الأحكام الجائرة بحقهم، ما هي إلا إحدى تداعيات الصراع التاريخي المفتوح بين الشعب الفلسطيني من جهة، والعدو الصهيوني من جهة أخرى، وأن أي محاولة للقفز عن هذه الحقيقة تُشكل خداعاً مقصوداً في فهم الحقيقة وليا لعنق الواقع".

 

وأضافت الجبهة في بيان لها السبت (14/3)، عن مكتبها السياسي في ذكرى مرور ثلاث سنوات على اقتحام سجن أريحا "أن العدو الصهيوني الذي احتل أرضنا وشرد شعبنا واستباح مقدساتنا وأمعن تقتيلاً واعتقالاً لأبناء شعبنا منذ أكثر من ستين عاماً، ولا يزال. بطبيعته العنصرية العدوانية والاستيطانية وممارساته القائمة على الاحتلال والتوسع والذي لا يرف له جفن في كل مرة يرتكب فيها الجرائم ضد البشر والشجر والحجر، لن يأبه بطبيعة الحال للقوانين والأعراف الدولية التي تُجرّم أعمال القرصنة والاعتداء على الشعب الفلسطيني".

 

وجددت الجبهة إدانتها بشدة "لعملية القرصنة التي أقدمت عليها قوات الاحتلال بتواطؤ من قبل الإدارتين الأمريكية والبريطانية على ارتكاب جريمة الاختطاف والقرصنة البشعة".

 

كما حملت السلطة الفلسطينية المسؤولية عن اعتقال الأمين العام ورفاقه "ابتداءً عبر عملية الغدر والخداع التي مارستها أجهزة استخبارات وأمن السلطة الفلسطينية، والتي شكلت جريمة سياسية وأخلاقية بكل المعاني والمعايير، رضوخاً منها للإملاءات الصهيونية – الأمريكية باعتقال الأمين العام ورفاقه وسجنهم في أريحا تحت حراسة أمريكية – بريطانية مشددة، ضمن صفقة سياسية أمنية عنوانها الأساس فك الحصار الصهيوني عن المقاطعة" حين كان يقيم الرئيس الراحل ياسر عرفات آنذاك. مسجلة في ذلك "سابقة خطيرة تفضح دعوات الحرص على السيادة الوطنية للسلطة ومؤسساتها".

 

وأشادت الجبهة بأمينها سعدات مؤكدة أن "وقفته ورفاقه الأبطال في مواجهة المحكمة الصهيونية طيلة جلسات المحاكمة تؤكد عمق وأصالة انتمائه للوطن فضلاً عن مستوى عالٍ من التحدي لسلطات الاحتلال"، مضيفة أنه "ليس لترفعه فقط عن الدفاع عن نفسه انطلاقاً من رفضه الاعتراف بشرعية المحكمة بوصفها إحدى مؤسسات الاحتلال غير المشروع، بل حينما جَرَّ العدو الصهيوني ومؤسساته إلى قفص الاتهام عندما خاطب المحكمة بقوله: إن مقاضاتكم لمناضلي شعبنا هو جريمة بحد ذاتها، وهي امتداد للجرائم التي مارسها ضد أبناء شعبنا بدءاً من مصادرة أراضيه، واحتجاز حريته، واغتيال أطفاله ونسائه وشيوخه، واعتقال قياداته السياسية، ومحاكمة مناضليه وقيادييه ..".

 

وأضافت: "وبرغم سنوات الاعتقال لم يسمح سعدات أن تطغى مرارة السجن على الهم الوطني، إذ دأب سعدات على حث الفصائل والقوى الفلسطينية على ضرورة إنهاء حالة الانقسام والعودة إلى الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير على قاعدة التمسك بالمقاومة والثوابت الوطنية".

 

وشددت على أن قائداً على هذا المستوى من الشجاعة والوعي والإخلاص والالتزام بالقضية الوطنية يستحق منا جميعاً كل تقدير ودعم واحترام. داعية للتضامن مع سعدات ورفاقه الأبطال، من أجل إطلاق سراحهم، مطالبة المؤسسات الرسمية الفلسطينية والعربية إلى ضرورة التحرك والعمل الجاد عبر المؤسسات الدولية لإطلاق سراح سعدات ورفاقه الأبطال.

انشر عبر