شريط الأخبار

المدعية ضد الرئيس الإسرائيلي تكشف التفاصيل الدقيقة لعملية الاغتصاب وكيف وقعت

02:44 - 13 حزيران / مارس 2009

فلسطين اليوم- وكالات

"رفضت، قلت له ماذا تريد مني؟، لقد كانت اللحظات وكأنها للأبد، وقال لي إهدأي "هذا هو عنوان التقرير المفصل في صحيفة هآرتس والذي يشمل الشهادة الكاملة للفتاة المدعية ضد الرئيس الإسرائيلي السابق كتساف والذي تتهمه بالاغتصاب، وورد في سياق التقرير: "على ضوء قرار ميني مزوز المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية بتقديم لائحة اتهام ضد رئيس الدولة الإسرائيلي السابق كتساف، يعقد اليوم كتساف مؤتمر صحفي للرد على قرار ميني مزوز بتقديم لائحة اتهام ضده، وكشفت صحيفة هآرتس عن بعض التفاصيل للفتاة التي تتهم كتساف بالاغتصاب". "في ذلك الوقت لم اعد امتلك القوة"

 

لقد قدمت (أ) المدعية ضد كتساف شهادة أكثر من مرة أمام المحققين، في الشهادة الأولى والتي كانت في تاريخ 17/9/2006 اشتكت (أ) بأنها تعرضت للاغتصاب في مكتب الرئيس في تل أبيب، وبعد مضي تحقيقين أفادت المدعية في تحقيق ثالث معها كان في تاريخ 18/2/2007 قالت بأنها تعرضت لاغتصاب آخر في فندق في القدس. وفي أيلول 2006 قالت للمحقق بأنها سجلت كل التفاصيل على ورقة كي لا تنسى تفاصيل الحادثتين.

 

وقالت المدعية في إدعائها وفقا لصحيفة هآرتس:" بشكل عام يتم فتح المكتب في تل ابيب لي، لكن في يوم الحادثة لم يكن أحدا، كانت ساعات المساء، كنا للتو عائدين من حدث معين، وفقط نحن الاثنين تواجدنا في المكتب، وكانت طاولته بعيدة... وعندها بدأ بملامستي في الجزء العلوي من جسدي، وحاول خلع ملابسي، وفجأة رأيت نفسي ملقاة على الأرض..".

 

وكتبت صحيفة هآرتس التفاصيل الدقيقة لعملية الاغتصاب وكيف وقعت، ومن بين التفاصيل بأنه وقع عراك بسيط بين الضحية وبين كتساف إلا إن كتساف استطاع بقوته أن يخلع عنها جزء من ثيابها، وتقول بأنها فقدت القوة ودائما شعرت بأنه هو الرئيس، ولم تقدر أن تدفعه عنه في ضربة معينة عندها حصل ما حصل، أية الأمر الذي أخبرته للمحقق".

 

وتابعت المدعية قولها وفقا لصحيفة هآرتس: "عندما اسمع كتساف ينفي ما قام به من خلال وسائل الإعلام افقد صوابي، وتحدثت (أ) عن حادثة اغتصاب أخرى وقعت في فندق في القدس، وقالت:" بعد مضي شهرين على حادثة الاغتصاب الأولى قال لي كتساف بأنه سيذهب لفندق بلازا في القدس ليرتاح هناك، وعلينا أن نمر سوية إلى البريد، وطلب مني أن اصعد معه إلى غرفته في الفندق لأنه لم يكن قد جهز نفسه، وعندما صعدت جلست على حافة السرير، وفجأة وإذا به يدفعني على السرير...".

 

وواصلت صحيفة هآرتس بكتابة تفاصيل الحادثة وقالت المدعية(أ) بأنها حاولت وواجهت ورفضت كل الوقت الذي تعرضت في لحظات الاغتصاب، وكانت معارضتها من خلال حركات جسدية، ولكنها لم تمتلك القوة الجسدية. "فقد شعرت بأنني مصابة بالشلل". قالت (أ) وأضافت:"" لا اذكر كيف انتهى الأمر ولكني اذكر بأنني لم اصرخ لم اغضب لأني شعرت بصدمة كبيرة ولا زلت أشعر بها حتى الآن، وأذكر بأني حملت حقيبتي وركضت للبيت".من جانبه كتساف قال:" لم اغتصب وهناك تعاون بين الإعلام العدائي وبين الشرطة". وفقًا لهآرتس

 

وأفادت يديعوت أحرنوت بأنه وعلى ضوء قرار مزوز بتقديم لائحة اتهام ضد موشي كتساف، سيعقد كتساف اليوم مؤتمرا صحفية في كريات ملاكي، ويعتبر هذا المؤتمر الأول منذ أن استقال كتساف، وسيكشف كتساف عن تفاصيل تتعلق بميني مزوز المستشار القضائي في الحكومة الإسرائيلية، كما أعرب عن انتقاده الحاد لجهاز فرض القانون في إسرائيل.

انشر عبر