شريط الأخبار

أحمد البهنسي يكتب: الجيش الإسرائيلي يحارب "النوم"!

06:54 - 11 حزيران / مارس 2009

فلسطين اليوم – غزة

"6 ساعات نوم يوميا، احتساء 600 جرام من القهوة خلال اليوم، تقسيم الجنود لورديات صباحية ومسائية"، بهذه الوسائل يحارب الجيش الإسرائيلي ظاهرة "النوم" التي تفشت في الآونة بين المجندين أثناء تأديتهم للخدمة العسكرية، بحسب تقرير لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أمس الثلاثاء.

وأشارت الصحيفة إلى مشكلة زيادة حالات الإعياء بين المجندين بالجيش، ما يدفعهم للنوم أثناء الخدمة، حيث أصبحت من المشاكل التي تعتلي سلم أولويات شعبة القوى البشرية بالجيش الإسرائيلي.

 

وضربت الصحيفة مثالا بالوحدة الطبية لسلاح الجو الإسرائيلي، بقيادة العقيد "إيريز بيرنبويم"، والتي بلورت في الآونة الأخيرة خطة خاصة للحفاظ على حالة اليقظة والنشاط بين الطيارين؛ إذ إن هذا الأمر مثل مشكلة كبيرة في الآونة الأخيرة بسلاح الجو بشكل خاص، وفي الجيش كله بشكل عام، وذلك بعدما كشف ضابط كبير بالسلاح مؤخرا أن الطيارين اضطروا في بعض العمليات للعمل لمدة 36 ساعة متواصلة.

 

 

ومن جانبه، قرر الضابط الطبي الأول في الجيش الإسرائيلي العميد "نحمان إيش" تبني هذه الخطة وتعميمها على وحدات الجيش القتالية؛ حيث أشار إلى أن الجيش يفتقد خطة إرشادية للحفاظ على حالة اللياقة البدنية للجندي المقاتل، وأن 6 ساعات نوم في اليوم فقط كافية للحفاظ على الحد الأدني لحالة النشاط لدى المجند.

 

غفوة

 

ووفقا ليديعوت أحرنوت، فإن خطة العقيد "بيرنبويم" تتضمن عدة مراحل، وتعتمد على عدد من الأبحاث الميدانية التي أعدت خلال السنوات الماضية، حيث تشمل إتاحة الفرصة للمجندين للحصول على غفوة تتراوح بين 10 و 30 دقيقة خلال الأربع الساعات العملية للمجند، وإصدار التعليمات لقادة الوحدات بضرورة إتاحة فرصة النوم للمجندين لبضع ساعات قبيل التدريبات.

 

ومن المقرر أيضا تطبيق نظام جديد يقضي بتقسيم الخدمة إلى دوريات صباحية ودوريات مسائية لزيادة فاعلية الجندي، بحسب الصحيفة.

 

قهوة

 

وقال "بيرنبويم" إن احتساء كوب من القهوة صباحا قبل التدريب من شأنه أن يحافظ على نشاط المجند، في حين أن احتساء ثلاثة أكواب من القهوة بمعدل 200 جرام لكل كوب بشكل متتالي يوميا من شأنه أن يحافظ على نشاط الجندي طوال اليوم.

 

من ناحية أخرى، قرر الأطباء في الجيش الإسرائيلي ضبط معدلات التغذية للمجندين لمحاربة ظاهرة النوم والإعياء، حيث أشاروا إلى ضرورة امتناع المجندين عن تناول وجبات ثقيلة في فترة ما بعد الظهيرة، خاصة الوجبات المشبعة بالزيوت والشحوم.

 

كما أظهرت الأبحاث التي استعان بها الجيش في هذا الصدد أن الحفاظ على درجة حرارة جسد المجند من شأنها أن تساعد في الحفاظ على حالة اليقظة لديه، وعليه فقد أوصى أطباء الجيش بارتداء المجندين ملابس مناسبة للطقس، وشرب الماء بكثرة.

 

 

انشر عبر