ابو الريش: لجنة فنية تبذل جهوداً للحصول على لقاحات فيروس كورونا

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 08:26 م
01 يناير 2021
كورونا غزة

أكد وكيل وزارة الصحة بغزة يوسف أبو الريش أن مرحلة الذروة لتفشي وباء كورونا في قطاع غزة كانت من منتصف شهر ديسمبر 2020 حتى بداية يناير2021.

و كشف ابو الريش في تصريحات له اليوم الجمعة أن الإجراءات الحالية شكلت حالة تسطيح في منحنى الحالات التي تحتاج الى عناية طبية.

و لفت الى أن اغلاق السبت والجمعة إجراء جربته عديد الدول وثبت نجاعته، ومع هذه الإجراءات حدث هناك نوع من التراجع في عدد الإصابات.

و نوه الى ان هناك استقرار في أرقام الإصابات نتيجة جملة من الإجراءات سواء المرتبطة بمتابعة المآتم والافراح، واغلاق المتنزهات وتعليق الجامعات والمدارس، والتركيز على إجراءات السلامة، وغيرها من السياسات.

و شدد على ان الاولوية للفحص لكبار السن والمخالطين منهم والمشتبه باصابتهم من يتعين دخولهم للمستشفى، وأصحاب المناعة الضعيفة لكن حيثما كان هناك متسع بالمختبر فتوسع الدائرة لتشمل الآخرين.

و أضاف وكيل وزارة الصحة قائلاً: "فتح المساجد وبقية المؤسسات يتم وضعه دائما على طاولة البحث؛ لكن اللحظات التي نعيشها هناك استقرار على الأرقام في ضوء الإجراءات الموجودة".

و لفت الى أنه اذا انخفضت الأرقام التي تحتاج لعناية طبية، سيتم إعادة النظر في جملة الإجراءات الموجودة، مشيراً الى أن الأرقام الحالية لا تستدعي إجراءات إضافية لكن في المقابل لن يتم اتخاذ إجراءات تخفيفية الا إذا انخفضت الأرقام عن الوضع الحالي.

و حول موضوع الاغلاق الكامل لقطاع غزة، أوضح ابو الريش ان الاغلاق الكامل لا يستطيع القيام به أحد دون دفع ثمنه، مشيراً الى أن فكرة التوجه للاغلاق الجزئي جاءت من منطلق انه لا يشكل الا عبئا قليلا مقارنة بالاغلاق الكلي.

و أضاف: "لم يكن مطروحا على الطاولة الاغلاق الشامل، ونحاول بقدر المستطاع عدم الوصول لقرارات تؤثر على المجتمع بشكل كبير، ونتعامل مع الوضع على قاعدة "الجري على الحافة" بمعنى عدم الوصول لإجراءات الاغلاق الشامل".

و اكد أن أي تجمعات تعدّ بيئة مناسبة لانتشار العدوى، وفضها هي من العناصر المهمة لاغلاق سلسلة العدوى أو تحجيمها والتقليل منها.

و نوه الى أن الوزارة تجري فحوصات كلما كان هناك اتساع في المختبر لإجراء المسوحات، وهي موجهة تجاه المؤسسات وبعضها غير موجه في الشوارع والطرق والحارات، وهي تقرأها الوزارة عبر تحليل البيانات.

و حول موعد الوصول للحياة الطبيعية مرة أخرى، اشار ابو الريش الى انه من الصعب الإجابة عن هذا التساؤل، لانه يحتاج لوقت أكثر، وكلما قلت عدد الحالات والاصابات إعطاء فرصة اكبر للتعايش مع وجود الفايروس.

و لفت الى أن القراءات أن النتائج مقبولة وفق الإجراءات المعمول بها حاليا، ولن نذهب لإجراءات أخرى في ظل استقرار الواقع، ولن نذهب لإجراءات جديدة.

و كشف أبو الريش عن جهود تبذل عبر لجنة فنية مشتركة بين وزارتي الصحة بغزة ورام الله للحصول على التطعيمات، والوزارة بالتنسيق عبر الجهة الفنية المشتركة تحاول الحصول على المطاعيم الخاصة بالفئات الأكثر الحاحا وهشاشة والاصابات الخطيرة.و اضاف أن هناك جهود مع منظمة الصحة العالمية وبعض المانحين لجلب التطعيمات، لكن لا يوجد للآن تاريخ يمكن تحديده لوصول اللقاح، ونأمل أن يصل قريبا.

و لفت الى أن اللقاحات مرت بدراسات استوفت 3 مراحل، ولا يوجد ما يشير الى وجود وفيات بسبب اللقاحات، ولا يوجد خوف من الحصول على التطعيمات، لأنها تدخل في نفس مراحل نشأة التطعيمات الأخرى.

في سياق آخر، تحدث ابو الريش حول علاوة الإداريين في وزارة الصحة، مشيراً الى أنه تم رفع العلاوة مرارًا، وهناك شريحة من العاملين بالوزارة وهم يستحقون العلاوة، الإداريين والفنيين والمهندسين، وهي ليست في منأى من الوباء والعدوى، وعليه يستحقون هذه المخاطرة.

و اوضح أن الزملاء العاملين الذي يتلقون مخصصاتهم من رام الله يتحصلون على المخاطرة، كما الزملاء المقطوعة رواتبهم من رام الله اعيدت رواتبهم في غزة بنفس المخصصات.