شريط الأخبار

الأسرى للدراسات:عذابات تفوق العقل يلاقيها الأسرى من سجانيهم في السجون الإسرائيلية

02:30 - 10 تشرين أول / مارس 2009

فلسطين اليوم- غزة

أكد مركز الأسرى للدراسات اليوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تشدد من إجراءاتها التعسفية بحق الأسرى والمعتقلين القابعين في السجون، وتضاعف من معاناتهم وعذاباتهم.

 

وأوضح مركز الأسرى في تصريح صحفي، أن إدارة السجون تمنع الكثير من الأسرى من رؤية أهاليهم الممنوعين من الزيارة منذ سنتان، وباتت إدارة مصلحة السجون أكثر قسوة على الأسرى وأهاليهم، كما تنتهك الاتفاقيات الدولية التي تضمن حقوقهم وحياتهم وممتلكاتهم وتمارس سياسة الحرمان في كل مناحي حياة الأسرى.

 

وأشار المركز، إلى سياسة الإهمال الطبي من إدارة السجون والتي تهدد حياة الأسرى بالخطر الشديد، وعدم تقديم وجبات غذائية صحية مناسبة للأسرى تتماشى مع الأمراض المزمنة التي يعانون منها كمرض السكري والضغط والقلب والكلى وغيرها، وكذلك افتقاد الزنازين للتهوية وأشعة الشمس، ما يؤثر على صحة الأسير ويهدد حياته للخطر.

 

وأكد المركز، على أن إدارة السجون تعمد لاستخدام ذلك التضييق بهدف ترسيخ سياسة الموت البطيء، والذي تلجأ إدارة السجن إلى استخدامه بحق الأسرى من خلال استخدام تلك الأساليب وغيرها مجتمعة.

 

وأشار المركز، إلى السياسات التعسفية كالنقل التعسفي وعدم تجميع الأسرى الأشقاء مع بعضهم البعض، واقتحام غرف الأسرى والتفتيش الاستفزازي ومصادرة الممتلكات، واستخدام الكلاب أثناء عمليات التفتيش، ونقص الطعام كماً ونوعاً وغلاء الأسعار في الكانتين، والغرامات المالية والعقوبات الجماعية، ومنع إدخال الملابس والأحذية والكتب والأغراض الشخصية للأسرى، والحاجز الزجاجي الإضافي على شبك الزيارة لمن يزور من أسرى الضفة.

 

وتحدث المركز عن سياسة التضييق على الأسرى في ممارسة واجباتهم الدينية، والنقل في البوسطة ورحلة العذاب المؤلمة، والأحكام الإدارية بلا لائحة اتهام وتجديده، ورفض محاكم ثلثي المدة.

 

وبين المركز، أن إدارة السجون وبحجة الأمن ترتكب الجرائم بحق الأسرى فتمنع الأهالي من الزيارات وهم بعمر السبعين، وتحاول فرض التفتيشات العارية، وتدخل على الغرف بالأسلحة وتصادر محتويات وممتلكات الأسرى، وتمنع الجامعات وتمنع إدخال الكتب والأطفال في الزيارات، والكثير من أنواع المشتريات ، وتهمل المرضى حتى الموت، وتمنع زيارات الأقسام والسجون والتنقلات وتمارس العزل كل ذلك وغيره بحجة الأمن.

 

وطالب رأفت حمدونة مدير المركز، بضرورة تنظيم أوسع فعالية من الكل الفلسطيني والعربي والمسلم تتوافق مع كل هذا الحجم من المعاناة والعدد من الأسرى، مؤكداً أن هذه القضية الإنسانية والأخلاقية والوطنية جديرة بالالتفاف والوحدة والعمل المشترك.

 

ودعا حمدونة إلى أهمية البدء من اللحظة لتنظيم أكبر وأوسع فعالية وطنية يشارك فيها الكل من التنظيمات والشخصيات و المؤسسات والمراكز التي تهتم بقضية الأسرى والمتضامنة معهم قبيل يوم الأسير الفلسطيني الذي سيكون في الشهر المقبل، ليعلم العالم حجم العذابات والانتهاكات التي يلاقيها ما يقارب من عشرة آلاف أسير وأسيرة وطفل في السجون والمعتقلات  الإسرائيلية .

 

انشر عبر