شريط الأخبار

الطائرات الإسرائيلية قالت كلمتها بشأن التهدئة.. والمواطنون يطالبون بالرد على الاغتيالات

12:56 - 05 تموز / مارس 2009

فلسطين اليوم – غزة  (تقرير خاص)

على الرغم من الأحاديث الطويلة التي لا تنتهي عن مفاوضات التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، غير أن الطائرات الإسرائيلية أبت إلا أن تقول كلمتها الأخيرة باغتيال أربعة مقاومين في عمليات قصف استهدفتهم في شمال ووسط قطاع غزة.

 

فقد استشهد ثلاثة مقاومين أحدهم من سرايا القدس، وآخرين من كتائب المقاومة الوطنية، بالإضافة إلى إصابة عدد آخر من المواطنين في عملية اغتيال إسرائيلية استهدفتهم بصورة مباشرة شرق مخيم المغازي وسط القطاع، كما استشهد خالد شعلان القائد الميداني في سرايا القدس بعد ساعات من إصابته في غارة إسرائيلية استهدفه بالقرب من مسجد التوبة شمال قطاع غزة، فضلاً عن إصابة سبعة مواطنين آخرين في الغارة.

 

واعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين على لسان متحدثها داوود شهاب، أن الدافع وراء عمليات الاغتيال التي طالت ثلاثة من المقاومين هو الإحساس المتنامي والمتزايد لدى العدو بفشل حربه الأخيرة على غزة، منوهاً إلى أن هناك جدل واضح حول هذه المسألة ولذلك هذه الاغتيالات محاولة لحفظ ماء الوجه من قبل قادة العدو.

 

وحذر شهاب كافة أبطال المقاومة من غدر اليهود وألا يركنوا إلى الاسترخاء، موضحاً أن العدو لا يقبل بالهزيمة والفشل ولذلك من المتوقع أن تزداد وتيرة عمليات الاغتيال الغادرة بحق أبطالنا، ودعا شهاب المقاومة بأن تبقى على جاهزية تامة حتى تتمكن من منع العدو من تحقيق أي إنجاز أمني أو عسكري.

 

من جانبه، أكد الشيخ خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، على أن الجرائم الصهيونية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، وحملة التصعيد ضد المقاومين الفلسطينيين تضع الحديث عن التهدئة في ظل أجواء الاغتيالات نوعاً من العبث، متوقعاً تصاعد موجة الاغتيالات بحق كوادر المقاومة الفلسطينية خلال الأيام القليلة القادمة.

 

من ناحيته أكد المواطن مجدي حمدان صاحب أحد المحلات التجارية بغزة، أن اليهود ناقدي للعهود والمواثيق منذ قديم الزمن وهذا مذكور في كتاب الله, فالحديث عن الهدنة والمواثيق مع اليهود لا محل لها من الصحة والدوام حسب تعبيره.

 

وشدد حمدان، على أن الرد العسكري هو الخيار الأوحد للمقاومة الفلسطينية وهي الطريقة الوحيدة التي تردعهم فلا وجود لتهدئة مع اليهود، قائلاً: "الله خلقهم هكذا , سوسة الأرض".

 

أما الطالب الجامعي حسن خضورة (20 عاماً)، فيرى أن إسرائيل ليس بجديد عليها الاغتيالات والقصف ففي وقت التهدئة قتلت ودمرت فما الجديد اليوم عليها؟، مضيفاً أن الإسرائليين ليس لهم أمان ويجب الرد العسكري عليهم وإلا سوف يتمادون في اغتيالاتهم للقادة والمواطنين.

 

ومن جانبه ترحم الطالب طه المجايدة (21 عاماً) على أرواح الشهداء جميعاً, قائلاً "إن المقاومة هي الخيار الوحيد للشعب الفلسطيني ويجب أن يعلم الجميع ذلك وإلا سوف تهان كرامتنا يوماً عن يوم"، موضحاً أن إسرائيل سوف تتبع سياسة الاغتيالات في الوقت الراهن لأنها تجارة مربحة في وجهة نظرها.

بدوره بين أبو حسام الغفري من شرطة النجدة بحكومة غزة, أن الرد على هذه الاغتيالات سوف تحدده المقاومة الفلسطينية فهي سترد بالشكل المناسب في الوقت المناسب وهي إما الحسنيين "إما النصر أو الشهادة"

 

أما محمد الباز فيؤكد أن الحوار الوطني والاتفاق الفلسطيني هو السبيل الوحيد للرد على العدوان العسكري الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا، مطالباً الفصائل الوطنية الفلسطينية بالتمسك بالوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الداخلي والالتفات إلى العدوان الإسرائيلي المتواصل بحق شعبنا ومدينة القدس.

انشر عبر