ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

كشفت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية اليوم الاثنين 19/10/2020 عن وجود خلافات فتحاوية- فتحاوية عميقة على الأرجح أنها ستؤدي إلى تعطيل جولة المصالحة الفلسطينية الحالية.

وأضافت الصحيفة في عددها الصادر أن مدير المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج يرفض صيغة مسودة المصالحة التي اتفقت عليها فتح وحماس، ويدعمه كل من عضوي اللجنة المركزية حسين الشيخ، المقرب من الرئيس محمود عباس، بالإضافة إلى مسؤول ملف المصالحة الأول عزام الأحمد.

وتشير الصحيفة إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية لا زالت محل خلافات شديدة بين القيادات الفتحاوية برام الله.

تيار"فرج الشيخ" ووفقا للصحيفة يتمسك بضرورة الفصل بين المجلسين الوطني والتشريعي، وعدم ضرورة إعادة تركيب المجلس الوطني بموازاة الانتخابات التشريعية التي تم الاتفاق عليها مبدئيا كوسيلة لإنهاء الصراع الفلسطيني الداخلي.

وأشارت لالصحيفة ان مسالة تسليم قطاع غزة إلى السلطة وتمكينها من السيطرة على المؤسسات، قبل عقد الانتخابات، مسألة رفضها الرجل الأقوى في اللجنة المركزية وأمين سرها اللواء جبريل الرجوب مشدداً على أهمية تأجيلها لإعطاء دفعة للمصالحة خلاف التجارب السابقة في هذا الملف، بينما يصر تيار "فرج الشيخ" على التمسك بها كشرط قبل الذهاب إلى الإنتخابات.

وبينت الصحيفة ان نقطة الخلاف الثالثة، فيرفض تيار "فرج الشيخ "خوض الإنتخابات المقبلة بقائمة وطنية موحدة مع حركة حماس، لأن ذلك يكرس شرعيتها ويحفزها للسيطرة على النظام السياسي الفلسطيني سيما وأنها قد تنجح في اقناع حركة الجهاد الاسلامي للمشاركة في الإنتخابات، وستلحق بها الجبهة الشعبية التي باتت تتخذ مواقف متطرفة إزاء السياسات والقرارات التي تتبناها حركة فتح .