ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

اقترب انتهاء مهلة التفاهمات بين رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو ورئيس حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس على تقاسم الحكومة بين الحزبين الكبيرين في "إسرائيل" لمدة 6 أشهر لكل منهما قبل الشروع بانتخابات جديدة.

وبعد ما يقارب 6 اشهر على ترأس نتنياهو للحكومة الإسرائيلية يترقب بيني غانتس عن كثب صدق نتنياهو بتسليم الحكومة له.

فهل يُسلم نتنياهو الحكومة لغانتس بشكل انتقالي سهل دون أي معوقات أو اشكاليات، هذه القضية اصبحت حديث الشارع والاعلام والكتاب في وسائل اعلام الاحتلال الإسرائيلي.

الكاتب الاسرائيلي في صحيفة هآرتس العبرية "عكيفا نوفك" نشر مقالًا بعنوان تساؤلي: " هل يصوب غانتس مسدسه نحو نتنياهو؟.

وتحت هذا المقال أشار الكاتب الاسرائيلي إلى أنه إذا تراجع نتنياهو عن التفاهمات مع غانتس فإن الأخير سيؤيد القانون الذي سيمنع نتنياهو من الوقوف على رأس الحكومة.

وقال الكاتب: "احتفاظ غانتس بهذه الفكرة اللحظية مقابل وعد بالتناوب، وتدل على أنه ليست هناك نظرية قيمية مرتبة قيدت حركته، بل الحاجة إلى ورقة مساومة سياسية".

وأضاف: "عند انتهاء عهد ضبط النفس والاحتواء، انتقل غانتس في هذا الأسبوع إلى الخطة "د" مشيرًا إلى أنه يبحث إمكانية تشكيل لجنة فحص في موضوع الغواصات" وفقًا لموقع "واي نت".

وتساءل الكاتب ما الذي يميز غانتس أكثر من "بحث في إمكانية إجراء فحص". وهل هناك أمور يفحصها؟ إنك لا تعرف شيئاً عن الموضوع؟ أنت وزير الحرب، كنت رئيساً للأركان، وقد وعدت عشية الانتخابات بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في الموضوع، فهل وعدت عبثاً؟ وكما تعلم المحتلون، إذا "أردت إطلاق النار فأطلق ولا تتحدث".

واشار إلى أن غانتس لا يريد إطلاق النار "قضية الغواصات هي بالنسبة له مجرد فأس يحفر بها ويغضب نتنياهو غير المتهم بالقضية، لكن محيطه القريب متهم فيها حتى عنقه ليس عبثاً يسارع نتنياهو في الرد على كل ذكر للموضوع. الجمهور يشخصه مع القضية، وكل انشغال فيها لا يخدمه سياسياً".

وبين أن غانتس سعيد بذر الملح على جروح نتنياهو، لكن في توقيت متهكم بدرجة مخيفة – لقد كان يمكنه بحث إمكانية الفحص منذ أن دخل إلى وزارة الحرب. إن شهادات المدراء العامين في الوزارة والمستشارين القانونيين فيها، التي تم كشفها الأسبوع الماضي، يعرفها منذ زمن، ولكنه اختار فعل ذلك عندما أكد الليكود الرواية. حتى ذلك الحين، تعلق بقرار المستشار القانوني للحكومة بعدم التحقيق في الموضوع، وأظهر ثقته بالنظام. والآن لا يبحث غانتس المعنى الأمني للقضية، بل المعنى السياسي. كيف ستخدم عملية الفحص هذه حزبه “أزرق أبيض”، وكيف سيرد نتنياهو وعائلته على ذلك. بالتحديد الشخص الذي لا يتوقف عن التحدث عن القيم والاستقامة، يحول أمن إسرائيل إلى جلبة سياسية".