شريط الأخبار

محلل: الحكومة الفلسطينية لن ترى النور .. وشروط الرباعية جدار كاف لمنع قيامها

06:59 - 01 تشرين أول / مارس 2009

فلسطين اليوم - غزة

أكد المحلل الفلسطيني عدنان أبو عامر أن الحكومة الفلسطينية المرتقبة لن ترى النور قبل نهاية مارس/آذار الجاري، بسبب المشاكل والعقبات الكبيرة التي تواجهها مثل البرنامج السياسي، والعوامل الخارجية، وإصلاح الأجهزة الأمنية، وإعادة الأعمار، وفك الحصار، وضرورة اعترافها بشروط اللجنة الرباعية".

وقال أبو عامر في تصريحات إعلامية :" من السابق لأوانه البحث في تفاصيل سيناريوهات إمكانية تشكيل الحكومة، خاصة في ظل بعد المسافات بين حركتي فتح وحماس، ووجود ملفات كبيرة لم يتم حلها بعد بين الجانبين".

وزاد: " إن الهوة بينهما ( فتح وحماس) لم تجسر حتى الآن"، مذكراً بأن الاتفاق على البرنامج السياسي للحكومة لم يتم بعد، وهو سبب الخلاف الذي تفجر بين الطرفين منذ عامين تقريباً.

وحول العراقيل التي تواجه الأطراف المشكلة للحكومة، يقول أبو عامر: " ستكون العقبات غالباً خارجية، وهي عقبات إسرائيلية وأمريكية وأوروبية، وربما عربية".

ويضيف مدير البرامج : " إن قراءة لواقعنا السياسي الحالي تقول إن أي حكومة وفاق وطني لن ترى النور، ولن ترفع الحصار والأذى عن الفلسطينيين إلا إذا اعترفت بشروط اللجنة الرباعية".

ويطرح أبو عامر سؤالاً ينسجم مع الواقع "هل حماس، لا سيما بعد ما جرى في غزة منذ أسابيع – الحرب الإسرائيلية، مستعدة لأن تقبل بتلك الشروط التي رفضتها خلال السنوات الثلاث السابقة؟ أنا أشك بذلك".

وتابع: " إن أي حوار وطني لن يسفر عن نتائج ايجابية إلا إذا تم الاعتراف بـ(إسرائيل)، مما يقدم دليلاً عملياً على ما أقول".

وأشار أبو عامر إلى أنه " يمكن لحركة حماس الخروج من مأزق كهذا عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية، دون مشاركة الشخصيات النافذة في الحركة، حتى لا يكون هناك نوع من التناقض بين المواقف"، كما قال.

ولم يستبعد مسئول أمريكي، أن تتعامل إدارة باراك أوباما مع حكومة وحدة وطنية، يتزعمها رئيس السلطة "أبو مازن"، وتكون "حماس" جزءاً منها.

 

 

 

انشر عبر