ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

اعتبرت الين جاكوتيت، مراسلة صحيفة لوتان السويسرية، اليوم الأربعاء، أن رفض العرب إدانة صفقة التطبيع مع (إسرائيل)، "نكسة تاريخية للفلسطينيين، وتنصل لاذع من قيادة رام الله".

وأوضحت المراسلة، أن القيادة الفلسطينية لم تجد العبارات الكافية لإدانة توقيع اتفاقيات تطبيع العلاقات العربية "الإسرائيلية"، عندما وصفتها بأنها "يوم أسود في أجندة حزينة" وبأنها "طعنة من أشقائنا العرب".

وأكد أن خيانة الامارات والبحرين كانت ذات شقين؛ الأول يتمثل في توقيع أبو ظبي والمنامة لسلام مع (إسرائيل) دون المطالبة بإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية وإقامة دولة فلسطين.

 كان الموقف العربي يؤيد دومًا انهاء احتلال (إسرائيل) لأرض فلسطين منذ احتلالها عام 1948، قبل أن تضعفه في السبعينيات معاهدات السلام بين (إسرائيل) ومصر ثم الأردن.

وفيما يتعلق بالشق الثاني يتمثل في رفض جامعة الدول العربية دعم القرار الفلسطيني، الذي يدين هذه الاتفاقيات.

بدوره، صرح مسؤول في رام الله لصحيفة هآرتس "الإسرائيلية اليومية أنه "بناء على تعليماتهم (الأميركيين) توقفت كل الدول العربية باستثناء الجزائر عن دعمنا".

وأشارت جاكوتيت، أن القضية الفلسطينية ظلت لفترة طويلة، وهي لا تروق للقادة، قبل أن يأتي "الربيع العربي"، ويعيد خلط أوراق التحالفات والمصالح، وقبل أن يساعد دعم إيران لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في ربط القضية الفلسطينية بالإسلام المتطرف.

بدوره، أكد رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتية، الاثنين، أن من واجب القيادة الفلسطينية أن نخرج موحدين من هذه الأزمة".

وقال اشتيه في خطابه، إن الشعب الفلسطيني هو من يقرر من يستحق قيادة القضية الفلسطينية، وإلى أين ستتجه".

مساء أمس الثلاثاء، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكلا من وزراء خارجية الامارات والبحرين برفقة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، على معاهدة "التطبيع"، وعلى اتفاقيات ثنائية ومشتركة، وسط رفض قيادة الشعب الفلسطيني وفصائله البارزة.

وخرجت مسيرات مناهضة لاتفاق التطبيع في العديد من الدول العربية، لتؤكد على حقوق الشعب الفلسطيني بأرضه وأن (إسرائيل) دولة محتلة.