ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

نظم علماء فلسطين اليوم الأربعاء 16/9/2020 في مقر رابطة علماء فلسطين بمدينة غزة وقفة علمائية بعنوان "التطبيع مفهومه ومآله وحكمه الشرعي"، بمشاركة علماء من رابطة علماء فلسطين والقضاة الشرعيين، ووزارة الأوقاف، وأساتذة الجامعات، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فرع فلسطين، وذلك

وقال د. مروان أبو راس رئيس رابطة علماء فلسطين خلال بيان تلاه لتبيان ماهية التطبيع مع عدو الأمة والانسانية, وكذلك مآله وحكمه من الناحية الشرعية المبنية على الأدلة القاطعة من الكتاب والسنة.

وقال البيان ان التطبيع إن وقع بين دولة الاحتلال المقامة على أرض الفلسطينيين ومقدسات المسلمين فهو إقرار كامل بأن الأرض التي عليها هذا الكيان هي ملك كامل له, وله الحق أن يفعل بها ما يشاء وأن السكان الذين يعيشون عليها إما أن يكونوا مواطنين لهذا الكيان، أو أقليات أو متمردين عليه, له أن يفعل بهم ما يشاء, وأن ما عليها من مقدسات هي ملك له إن ادعى ملكيتها وله أن يفعل بها ما يشاء .

وشدد على ان التنصل الكامل من الإقرار لأصحاب الحق بحقهم وعدم الإقرار لهم بأي حق في هذه الأرض أو المطالبة بها أو مقاومة المغتصب لها وأنه سيطبق عليهم حكم المتمرد والخارج على القانون أو الإرهابي الذي يقتل الأبرياء ويعتدي على حقوق الآخرين.

وبين البيان ان التطبيع يعني أن لهذا الكيان الغاصب الحق الوحيد في التصرف بحرية في إدارة المقدسات الخاصة بالمسلمين, وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك من حيث التقسيم الزماني والمكاني والاعتداء على حرمات الأموات بإزالة المقابر، وتهويد البلاد، بحيث يعني ذلك أن هذه المناطق المقدسة حق حصري له وما على المسلمين إلا أن يقبلوا به قبولاً تاماً، وإعلان حالة الاستسلام المطلق لسيادته عليه.

وبين علماء فلسطين ان الحكم الشرعي للتطبيع انه لا خلاف أن التطبيع جريمة دينية وانسانية وخيانة وطنية وطعنة في العروبة وانحياز كامل إلى العدو ضد الأخ في الدين والعقيدة, ولا خلولا خلاف في حرمة ذلك اجماعاً بين علماء الأمة المعتبرين غير المنتفعين,مع هذا البيان والتفصيل في كون ذلك أبعد من قضية اعتراف وعلاقات وإنما هو موالاة كاملة لأعداء الله ومعاداة سافرة للمسلمين، وتآمر على المقدسات وانتهاك للحرمات، وترويج للثقافات وتعظيم للمعتقدات اليهودية والخزعبلات التلمودية.

وتابع البيان ان الحكم أكبر من كونه محرماً وإثماً عظيماً أو كبيرةً من الكبائر وإنما هو مودة لأعداء الله ثم تأييد ثم نصرة ثم دعم واسناد وتنكر ومعاداة للمؤمنين.