ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

قال وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، إن القيادة الفلسطينية عليها أن تعيد النظر في توجهاتها، وأن تسعى نحو استئناف المفاوضات مع "إسرائيل".

وشدد بن زايد في مقالة نشرت في صحيفة "وول ستريت جورنال" على أن اتفاق التطبيع مع "إسرائيل"، أوقف عملية الضم الإسرائيلية لمناطق في الضفة الغربية. على حد زعمه.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد أكد ان تراجع الاحتلال عن تنفيذ خطة الضم، سببه الموقف الفلسطيني الموحد الرافض للخطة، وتوعده بخطوات قاسية في حال تم التنفيذ.

كما أن قيادة السلطة أوقفت العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي والعمل بالاتفاقات الموقعة نظراً للانتهاكات الاسرائيلية المستمرة بحق الفلسطينيين، ورفضها الالتزام بالاتفاقات ذاتها، وهو أمر لم يتطرق إليه وزير الخارجية الإماراتي ولا للجرائم الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني الذي كان شاهداً عليها بعثة الهلال الأحمر الإماراتي في العام 2014م.

كما أكد أن الفلسطينيين سيحظون كما هو الحال دائما على دعم كامل من بلاده، ووصف هذا الدعم بأنه أصبح له وزن أثقل في العلاقات مع "إسرائيل".

وكتب وزير الخارجية الإماراتي في هذا الشأن قائلاً :"إن وتيرة التطبيع ومجالاته لن تنال من السعي نحو إقامة دولة فلسطينية وتحقيق الحقوق الفلسطينية".

ورأى رئيس الدبلوماسية الإماراتية أن الاتفاق مع "إسرائيل" بمثابة فرصة من أجل التعامل مع القضايا الملحة في المنطقة، وأن الإمارات وإسرائيل وكل دول المنطقة مرهقة من المواجهات، وظهرت الآن، وفق وصفه، ضرورة لإقامة علاقة جيدة بين "إسرائيل" والدول العربية.

ولفت الوزير الإماراتي إلى ضرورة اتباع الحوار الذي يخفف من التوتر في المنطقة "ويدفع نحو التسامح الديني كما هو الحال لدينا في الإمارات وأن يخلق تعاونا اقتصاديا من الخليج وحتى البحر الأحمر".

وكشف عبد الله بن زايد أن العام المقبل سيشهد "إقامة مجموعات دائمة بين الإمارات وإسرائيل لتبادل بعثات الدراسة وغيرها من المشاريع الصغيرة التي ستحمل إلى العالم رسالة سلام".

الجدير ذكره، أن العلاقات الفلسطينية الرسمية مع الامارات منقطعة منذ العام 2011، والإمارات أرسلت مساعدات للفلسطينيين عبر مطار بن غوريون دون التنسيق مع السلطة الفلسطينية، وقوبلت برفض استقبالها قبل شهرين.

وعلق وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش على مقال وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، قائلا إنه عبر "بشفافية عن توجه دولة الإمارات الواضح لوضع أسس مستقبل يرتكز على تغليب أهداف السلام والاستقرار والازدهار في منطقة عانت وتعاني من الأزمات واقتتال المحاور".

ووصف المسؤول الإماراتي في تغريدة أخرى المقال بالمهم، ويؤكد أولوية "منطق تعزيز دائرة التعايش السلمي من خلال تبني الوسطية في القول والعمل" في هذه المنطقة "إذا أرادت أن تنطلق إلى المستقبل بتفاؤل وأمل".