شريط الأخبار

نتانياهو: على حكومة الوحدة الفلسطينية أن تلتزم بشروط "الرباعية الدولية"

11:30 - 27 تموز / فبراير 2009

فلسطين اليوم-القدس المحتلة

في لقائه مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشيل، قال رئيس الليكود" بنيامين نتانياهو إنه على أي حكومة وحدة فلسطينية يتم تشكيلها أن تلتزم بشروط الرباعية الدولية. وقال إنه سيلتزم بكل الاتفاقيات الدولية للحكومة السابقة، الأمر الذي اعتبرته التقارير الإسرائيلية رسالة إلى الإدارة الأمريكية وإلى رئيسة "كاديما"، تسيبي ليفني، بشأن موقفه مما يسمى بـ"العملية السياسية" مع الفلسطينيين.

 

وجاء أن نتانياهو قد ناقش القضية الفلسطينية مطولا مع المبعوث الأمريكي. ونقل عنه قوله إنه سيجري تقييما مجددا لسياسة الخارجية الإسرائيلية بعد تشكيل الحكومة. وأضاف أنه سيحترم كافة الاتفاقيات والالتزامات الدولية لإسرائيل، وأن حكومته لن تقوم بأي عملية تتناقض مع هذه الاتفاقيات، والتي لم يشر إليها نتانياهو بشكل مفصل.

 

وخلال جولة اللقاءات التي أجراها ميتشيل، مع رئيس الحكومة ووزيرة الخارجية ونتانياهو نفسه، تم التأكيد على أن "أي حكومة وحدة فلسطينية سيتم تشكيلها يجب أن تلتزم بشروط الرباعية الدولية، التي تتضمن "الاعتراف بإسرائيل، والإلتزام بالاتفاقيات السابقة ونبذ الإرهاب".

ومن جهته أكد ميتشيل على أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بشروط الرباعية. وقال إنه لا يوجد تغيير في موقف الولايات المتحدة، وأن الموقف سيبقى على ما هو عليه مع تشكيل حكومة وحدة فلسطينية.

 

كما نقل عن نتانياهو زعمه إن المصالحة الوطنية الفلسطينية ستؤدي إلى التطرف في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولذلك يجب عدم تشجيع حصول ذلك. وأضاف أنه "طالما لم تغيير حركة حماس من موقفها فإن ذلك سوف يدم كل احتمال للتوصل إلى سلام" على حد تعبيره.

 

وفيم يتصل بمؤتمر الدول المانحة المزمع عقده في شرم الشيخ، الأسبوع المقبل، أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية المنصرف إيهود أولمرت أنه على المؤتمر أن يعمل على تعزيز قوة العناصر المعتدلة، وألا يؤدي ذلك إلى تعزز قوة حركة حماس.

 

ونقل عنه قوله "إن الرغبة في إعادة إعمار قطاع غزة يجب ألا تؤدي إلى تدفق الأموال إلى حركة حماس". وبحسبه يجب إقامة آلية دولية تصل الأموال من خلالها السلطة الفلسطينية وتراقب عملية الصرف، بحيث لا تصل إلى ممثلي حركة حماس.

 

وكان ميتشيل قد اجتمع في وقت سابق مع وزيرة الخارجية، تسيبي ليفني. وادعت الأخيرة أن إسرائيل شريكة في استمرار تقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، ولكن بدون أن يؤدي ذلك إلى تعزيز قوة حركة حماس في القطاع.

 

تجدر الإشارة إلى أنه في أعقاب اللقاءات التي أجراها المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، الخميس، مع كبار المسؤولين الإسرائيليين، قالت التقارير الإسرائيلية إلى أن الانطباع الذي تركه ميتشيل يشير إلى أنه من غير المتوقع أن تتم ممارسة ضغوط على إسرائيل في الفترة القريبة. كما أشارت إلى أنه من غير المتوقع أن يتم طرح قضية "البؤر الاستيطانية" في الضفة الغربية في اللقاءات القادمة.

 

انشر عبر