ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

لاتزال التصريحات المتضاربة بشأن موعد فتح معبر رفح البري مع قطاع غزة، سيد الموقف وخاصةً في ظل غياب التأكيدات الرسمية حول موعد فتح المعبر، وأعداد العائدين المسموح لهم بالدخول، لتظهر على السطح، تصريحات من الخارجية الفلسطينية برام الله تنتقد فيها الطريقة التي تتعامل فيها داخلية غزة بشأن أعداد المواطنين المسموح لهم بالدخول إلى القطاع ، وعدم السماح للأعداد كاملة بالدخول، وتحديد عدد محدد فقط والسماح للباقي في المعاناة .

سلامة معروف الناطق باسم المكتب الاعلامي الحكومي، أعلن خلال تصريحات سابقة من الأسبوع الماضي عن موعد فتح معبر رفح البري خلال الأسبوع الجاري، إلا أن التأخير في إعلان موعد الفتح حتى اللحظة يضع العديد من علامات الاستفهام حول السبب في تأخير الإعلان عن موعد فتح المعبر، وخاصةً بعد إصرار مستشار وزير الخارجية برام الله أحمد الديك أن الجهة الوحيدة الرسمية التي ستعلن عن فتح معبر رفح هي سفارة فلسطين في القاهرة.

انتقاد لإدخال العالقين

مستشار وزير الخارجية قال خلال تصريحات لصوت فلسطين وتابعتها "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية":"إن مشكلة العالقين من أبناء قطاع غزة، تتفاقم بشكل كبير"، مشيراً إلى أن منهم من يعاني من أمراض حقيقية ومزمنة، ومنهم من يقوم بدفع غرامات نتيجة انتهاء قترة إقاماتهم.

وأكد على أن، الجهة الوحيدة الرسمية التي ستعلن عن فتح معبر رفح هي سفارة فلسطين في القاهرة، مشدداً على ضرورة أن يبقى مفتوحاً حتى إجلاء آخر مواطن من أبناء شعبنا من قطاع غزة، ولا يوجد أي مبرر أن يفتح المعبر ويتم إدخال دفعة أو دفعتين أو ثلاث فقط، وتبقى أعداد منهم، لأننا نتحدث عن أعداد كبيرة.

وتابع : "من غير مقبول أن نتحدث عن إدخال 1500 أو 2000 ويبقى  1500 خارج الوطن، فهم يعانون من صعوبات شديدة".

وأردف الديك:"نعطي أولوية كبيرة لإجلاء أبناء شعبنا من قطاع غزة، ونتواصل مع الأشقاء في جمهورية مصر العربية، وسفارة دول فلسطين تعمل على مدار الساعة من أجل تأمين إجلائهم، موضحاً "نحن على أتم الجاهزية والاستعداد بأنه إذا ما بقي المعبر مفتوحاً، بأن نقوم بإجلاء جميع أبناء شعبنا العالقين من قطاع غزة، خاصة من تركيا، الإمارات، الجزائر، السعودية، والسودان".

الصحة تستعد لاستقبال العالقين

وبالرغم من كافة التصريحات، إلا أن مدير دائرة مكافحة العدوى في وزارة الصحة بغزة الدكتور رامي العبادلة، أكد أن الوزارة عززت إجراءاتها في معبر رفح، جنوبي قطاع غزة الذي سيستقبل آلاف المواطنين العالقين من عدة دول، وذلك ضمن إجراءات الحفاظ على القطاع الساحلي خاليًا من فيروس "كورونا".

وأوضح العبادلة خلال تصريحات له أن إجراءات الوزارة تشمل إجراء فحص (PCR) لجميع العالقين المقرر عودتهم حين عودة معبر رفح للعمل، مشيرًا إلى أن الوزارة ستتعامل مع هؤلاء العائدين بإجراء الفحوصات اللازمة في اليوم الخامس والـ19 من وصولهم لغزة وذلك خلال خضوعهم للحجر الصحي المعتاد.

وذكر أن الوزارة جهزت مراكز الحجر الصحي في بيت حانون شمالي قطاع غزة، ورفح جنوبًا، ومستشفى الصداقة التركي؛ والأماكن الأخرى التي يمكن استيعاب محجورين جدد بداخلها.

وبيَّن العبادلة أن الصحة ستقسم العائدين إلى فئات ما بين كبار السن وعائلات وشباب ومرضى، وبناءً على ذلك سيتم توزيعهم على مراكز الحجر، كل حسب فئته، لافتًا إلى اجتماعات مستمرة تعقد مع وزارة الداخلية لتنظيم العمل بهذا الشأن.

وذكر أن عدد المسجلين لدى وزارة الداخلية وبصدد الوصول إلى قطاع غزة يقدر بنحو (2600) مواطن، في حين أن الصحة لديها إمكانات لاستقبال ما بين (1500 إلى 2000) عائد وحجرهم وفق البروتوكول المتبع.