ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أكد قياديان فلسطينيان، أن خطة "الضم" الاسرائيلية خطر حقيقي على القضية الفلسطينية، ومعاناة ونكبة جديدة على الشعب الفلسطينية، عبر فرض الاحتلال سيادته على أراضي الأغوار واجزاء واسعة من الضفة المحتلة، وأن الظروف القائمة تمر بمرحلة صعبة للغاية على القضية.

وشدّد القياديان خلال ندو سياسية عقدت في غزة نظمها اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية، على ضرورة تفعيل كافة أشكال المقاومة منها الحراك الشعبي، مع استمرار حشد الطاقات وتنظيم الفعاليات الرافضة لمخططات الاحتلال الاستيطانية.

ورأى القيادي في حركة الجهاد الاسلامي أ. أحمد المدلل، أن مشروع "الضم" الصهيوني بمثابة إعلان حرب على كافة القرارات الدولية، التي تعارض خطة نتنياهو ترامب التصفوية.

وقال المدلل في كلمته بندوة بعنوان "خيارات الفصائل الفلسطينية لمواجهة خطة الضم الصهيوأمريكية" إن "رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عازم على تنفيذ "ضم" قرابة 30 بالمئة من أراضي الضفة".

وأضاف أن نتنياهو يريد من وراء "الضم"، الهروب من قضايا الفساد، وطرد الفلسطينيين من ارضهم، علاوة على أنه من حزي يميني متطرف يؤمن باحتلال فلسطين كاملةً.

وأشار المدلل، إلى أن حكومة العدو تأسست منذُ 1948 على أساس "ضم" أراضي فلسطين، وأن الجديد في المشروع توسيع دائرة الاستيطان على حساب أراضي المواطنين.

وعن خطورة "الضم"، ذكر المدلل في مستهل حديثة، أن خطورة المشروع على المدى البعيد في تقسيم الضفة إلى (كانتونات) معزولة تديرها مجالس البلديات المحلية، بهدف التضييق على الفلسطينيين وتهجيرهم إلى الأردن، وتوطينهم بها.

أما على المستوى العربي، أكد أنه لم يصل للمستوى المطلوب في مواجهة مخططات الاحتلال، حيثُ يسعى بعض حكام العرب إلى الهرولة إلى التطبيع مع الاحتلال لحماية عروشهم، باستثاء الاردن الرافضة للـ"ضم".

وأشار إلى أن حركته قدمت خطة استراتيجية خلال اللقاء الوطني مع القوى والفصائل الوطنية والاسلامية، للتأكيد على عمل فلسطيني موحد، بحث تكون غزة داعم ومساند لكل حدث يحدث في الضفة.

وشدّد على أنه الوحيد القادر على مواجهة تطبيق "الضم" الاسرائيلي هو الشعب الفلسطيني بكل مكوناته واطيافه.

وحول التسريبات الاعلامية عن إعادة السلطة مفاوضتها مع الاحتلال، قال المدلل: "إنه يزيد من ضعف الموقف الفلسطيني.

ودعا إلى إعادة ترميم المشروع الوطني، عبر  خطين متوازيين: الأول، وحدة السعب الفلسطيني، والثاني، تفعيل كافة أشكال المقاومة.

تراجع التضامن الدولي 

من جهته، أكد القيادي في الجبهة الشعبية هاني الثوابتة، ان تضامن المجتمع الدولي والعربي مع القضية الفلسطينية تراجع في مواجهة الخطط الاستيطانية، عادًّا ذلك لهيمنة الولايات المتحدة على العالم، والتطبيع مع الاحتلال.

وأوضح الثوابتة، أن خطة "الضم" تهدف لاستكمال مشروع الاستيطاني في المنطقة، اعتبارًا من أن (إسرائيل) رأس الامبريالية في منطقتنا العربية، وان حدود الاستيطان لا يتوقف عند فلسطين، بل يمتد من النيل إلى الفرات (الفكرة الصهيونية).

وبيّن أن حكومة نتنياهو تسعى لإعادة احتلال اراض المواطنين من جديد لفرض سيادته عليها، والتنكر من حقوق الفلسطينيين، منها حق العودة.

وأشار إلى أن المدبر الصهيوني أراد أيصال الناس إلى هذه المرحلة المريرة لتكريس واقع الاحتلال، وقبول مخططاته.

وطالب الثوابتة، بتمام المصالحة الفلسطينية، وإعادة اعتبار الموقف العربي، وصياغة الخطاب الفلسطيني السياسي وفق الحس الوطني، وتراكم عوامل القوة لمواجهة مخططات الاحتلال.

وعمت أمس، تظاهرات جماهيرية غاضبة في شوارع مدينة غزة والضفة المحتلة، على مشروع خطة "الضم" التصفوية، فيما اعتبرتها الجماهير بمثابة نكبة ومعانة جديدة على الشعب الفلسطيني.

وأعلن نتنياهو في وقات سابق، عزمه تنفيذ خطة "الضم" على مساحة تقدر بـ30 بالمئة من الاغوار ومناطق من الضفة، في الاول من تموز، فيما لم ينجح رئيس الوزراء بتطبيق خطته للأسباب عدة.