شريط الأخبار

قطر.. 4.5 ملايين دولار لفقراء فلسطين

08:53 - 23 كانون أول / فبراير 2009


فلسطين اليوم- غزة

وقعت جمعية قطر الخيرية اتفاقية تعاون ثلاثي مع البنك الإسلامي للتنمية (صندوق الأقصى)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم الأسر الفقيرة في فلسطين، وذلك بتكلفة تقدر بـ 4.5 ملايين دولار.

وقال عبد الله بن حسين النعمة، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، لـ"إسلام أون لاين.نت": إن هدف الاتفاقية التي وقعت الأحد "تعظيم التعاون المشترك لتمويل مشروعات وتقديم خدمات اجتماعية في ميادين التعليم والصحة والإسكان، وتنمية قدرات المؤسسات التطوعية في فلسطين المحتلة".

 

ومن المنتظر أن توفر الاتفاقية -بحسب النعمة-  دعما ماليا يصل إلى 4.5  ملايين دولار، منها ثلاثة ملايين دولار من البنك الإسلامي للتنمية (صندوق الأقصى)، و1.5 مليون دولار من جمعية قطر الخيرية لإقامة مشاريع تنموية للأسر الفلسطينية الأشد حاجة للمساعدة.

 

ويتم تمويل البرنامج من خلال البنك الإسلامي للتنمية (صندوق الأقصى) بالتعاون مع شركاء آخرين، ويشرف على إدارته برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني) بالتنسيق مع الأجهزة الفلسطينية الحكومية المختصة، كما يتم تنفيذه عبر مجموعة من المنظمات الأهلية المحلية التي سيتم اختيارها بناء على مجموعة من المعايير المهنية التي يحددها البرنامج.

 

في مواجهة الحصار والحرب

 

وأوضح النعمة أن الاتفاقية "تركز على تنمية المجتمع الفلسطيني في الأراضي المحتلة، والذي ترتفع فيه معدلات الفقر والبطالة؛ حيث ازدادت بشكل لافت في السنوات الأخيرة بسبب الحصار والحرب الإسرائيلية على غزة، وتسعى من خلال المشاريع المختلفة إلى دعم القدرات الإنتاجية للأسر المحتاجة وتمكينها اقتصاديا، والإسهام في بناء مجتمع مكتف معيشيا يحيا بكرامة".

 

وأضاف النعمة أن "الاتفاقية تقوم على أساس من التعاون المشترك بين ثلاثة أطراف يكمل كل منها الآخر ويستفيد من إمكاناته، الأولى مانحة، والثانية تقوم بالتخطيط والتصميم والإشراف والمتابعة والتأهيل والتدريب، والثالثة تجمع بين التمويل والتنفيذ، وصولا إلى تقديم نماذج راقية من البرامج والمشاريع الإنسانية التي تعتمد القوالب التنموية المتميزة في أدائها".

 

ووصف النعمة هذا المشروع بأنه "حيوي وسيصب في خدمة أهلنا في فلسطين، الذين يحتاجون منا ومن العالم كل عون ومساعدة ومساندة للانتقال بهم من طور الرعاية إلى التنمية مع أقصى درجات الإفادة من الموارد المتوفرة والكامنة في هذا الإطار، لاسيما في هذه الظروف البالغة الصعوبة التي يجتمع عليهم فيها عسران، هما آثار الحرب على غزة، والحصار".

 

وبعد نحو عامين من الحصار على 1.5 مليون فلسطيني في قطاع غزة شن الاحتلال الإسرائيلي حربا هوجاء على القطاع في 27 ديسمبر الماضي استمرت 22 يوما بشكل متواصل، مخلفة أكثر من 1400 شهيد و5450 جريحا، ودمرت 4100 منزل، فضلا عن إصابة 17 ألف منزل آخر بتصدعات خطيرة.

 

وتعاني الضفة الغربية المحتلة كذلك من تضييق الاحتلال على مواطنيها وهجمات المستوطنين المتواصلة على المزارعين والمواطنين الفلسطينيين.

 

بديلا عن المساعدات المؤقتة

 

من جانبه، ذكر منصور ولد فتي، مستشار رئيس البنك الإسلامي للتنمية ومنسق وحدة صندوق الأقصى، في تصريح خاص لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "الاتفاقية ستركز على إنشاء مشروعات تنموية صغيرة لعدد كبير من  الأسر الفلسطينية الفقيرة بهدف توفير مصادر دخل ثابتة بدلا من انتظار المساعدات المؤقتة التي تتلقاها من جهات خارجية".

 

وأوضح أن "البنك الإسلامي للتنمية يقوم بدور الوسيط بين المنظمات الخيرية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي من ناحية، وبين الأسر الفلسطينية الفقيرة من ناحية أخرى، ويتولى تمويل المشروعات التنموية الصغيرة عبر صندوق الأقصى الذي تساهم فيه عدد من الدول الإسلامية".

 

ووقع الاتفاقية عن جمعية قطر الخيرية نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب عبد الله حسين النعمة، وعن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الممثل الخاص للمدير العام للبرنامج ينز تويبرغ فرانزن، ونائبه روبيرتو فالنت، ومحلل برامج الفقر والزراعة ناصر الفقيه، وعن البنك الإسلامي للتنمية مستشار رئيس البنك ومنسق وحدة صندوق الأقصى منصور ولد فتي.

 

انشر عبر