شريط الأخبار

مصدر: مشاركة سمير المشهراوي في الحوار دليل على عدم جدية "فتح"

06:27 - 22 حزيران / فبراير 2009

فلسطين اليوم: وكالات

حذر مصدر سياسي فلسطيني من أنّ مشاركة القيادي في حركة "فتح" سمير المشهرواي في الحوار الوطني المرتقب انطلاقه في العاصمة المصرية القاهرة يوم الأربعاء المقبل، قد يلقي بظلال من الشك حول جدية حركة "فتح" في الحوار وفي رغبتها للتوصل إلى شراكة حقيقية.

 

ووصف مصدر سياسي وإعلامي فلسطيني تحدث لـ "قدس برس" وطلب الاحتفاظ باسمه، أنّ ضم سمير المشهراوي الذي يعتبر واحداً من أبرز الأسماء الخلافية مع "حماس" يبعث على عدم التفاؤل بمصير الحوار. وقال المصدر إنّ "انضمام سمير المشهراوي لوفد "فتح" في الحوار الوطني الفلسطيني الذي يتوقع أن يُستأنف يوم الأربعاء المقبل في القاهرة نذير شؤم، وهو سلوك يؤكد عدم وجود أدنى نوايا صادقة باتجاه الحوار، لا سيما أنّ سمير المشهراوي هو واحد من الأسماء التي أوجدت المشكلة (الصدامات الداخلية) في غزة أصلاً".

 

واعتبر المصدر أنّ هذا "يؤكد أنّ "فتح" لازالت مرتبطة بأجندة أمريكية، لا سيما أنّ أجندة هؤلاء أمريكية بامتياز، وهم من أتباع الجنرال (الأمريكي كيث) دايتون، وبالتالي الخشية كل الخشية أن يتعمق الخلاف أكثر حين يجد قادة "حماس" أنّ الأجندة ذاتها ستُعاد صياغتها"، على حد تحذيره.

 

وذكر المصدر أنّ "حماس" التي ترى أنّ السفير الفلسطيني في مصر نبيل عمرو قد تنكر لموقفها المساند له يوم أن تعرض لمحاولة اغتيال، من خلال انتقاداته المستمرة لها والتخطيط لضربها بكل الوسائل؛ قد يكون بالإضافة إلى سمير المشهراوي وآخرين ممن هم على ذات النهج العدائي ضد "حماس" عاملاً مساعدا على تأزيم الحوار وليس على تيسيره، وفق تقديره.

 

وأضاف المصدر "إذا تمت إضافة هذه العلامات السلبية إلى عدم قدرة حركة "فتح" على تأمين مطلب الإفراج على المعتقلين السياسيين في سجون الضفة؛ فإنّ من لم يستطع المساهمة في قرار كهذا لا يستطيع اتخاذ قرار نهائي في موضوع إعادة تشكيل الأجهزة الأمنية وإعادة تفعيل مؤسسات منظمة التحرير، وهي الملفات الأخطر التي لها علاقة مباشرة مع الإدارة الأمريكية"، على حد تعبيره.

انشر عبر