د. القططي : القائد شلح حافظ على بوصلة المقاومة والجهاد في الاتجاه الصحيح

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 12:46 م
07 يونيو 2020
القططي

أكد الدكتور وليد القططي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي اليوم الأحد 7/6/2020، أن الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية ، وأعضاء حركة الجهاد الإسلامي فقدوا برحيل الدكتور رمضان شلح الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي قائداً كبيراً ومقاوماً كانت بوصلته دائما صوب فلسطين، وقدم حياته من أجلها .

وقال د. القططي خلال تصريحات لإذاعة القدس وتابعتها وكالة "فلسطين اليوم": إن الدكتور شلح قدم خطاباً إسلامياً ، مستذكراً مقولته الدائمة أنه تخرج من جامعتين جامعة الزقائق ، وجامعة الدكتور فتحي الشقاقي.

وأوضح د.القططي، أن الراحل شلح شارك في النواة الأولى لحركة الجهاد الإسلامي في مصر وهي "الطلائع الاسلامية" عام1978، ليعود للوطن عام 1981 ليمارس الجهاد والدعوة في سبيل الله وشارك في الندوات واللقاءات وإحياء ليلة القدر في المسجد الاقصى، مشدداً على أنه كان يجاهد في سبيل الله قبل أن يتولى الأمانة العامة لحركة الجهاد الاسلامي .

وبين الدكتور القططي، أن د. شلح وعندما استلم الحركة وتولى منصب الأمانة العامة كانت الحركة في وضع صعب وأعاد بنائها، وأسس الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي "سرايا القدس" في بداية الانتفاضة الثانية ، حيث أشرف وقاد العمليات الاستشهادية الكبرى، وقاد معركة جنين وقاد المقاومة في غزة حتى أخرج كافة المستوطنين من تراب قطاع غزة .

وشدد د.القططي على أن القائد شلح حافظ على بوصلة المقاومة والجهاد في الإتجاه الصحيح فنجا ونجت الحركة من الصراعات الداخلية ، وجنب حركته الصراعات الداخلية والعربية  التي تمثلت في الربيع العربي، إضافةً إلى تصديه لشيطنه المقاومة وتجريمها والتطبيع العربي الذي أُريد منه تطبيع مع العدو على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.

وأوضح، أن الفقيد شلح سار على خطى الشهيد المؤسس لحركة الجهاد الاسلامي د. فتحي الشقاقي بالدعوة للوحدة الوطنية على قاعدة مقاومة الاحتلال والتمسك بالحقوق الوطنية ، وكان يرى أن الوحدة بحاجة إلى شراكة وطنية ، "والشراكة تعني المشاركة في صنع القرار الوطني".

وتابع أنه كان يؤمن بوحدة الشعب الفلسطيني سواء في الداخل المحتل والضفة والقدس وغزة وبوحدة القوى الوطنية ومحور المقاومة ووحدة الأمة الإسلامية بكل مقاومتها، مشيراً إلى أنه كان ينادي بمفهوم الأمة الإسلامية بديلاً عن المفاهيم التفريقية التي تشرذم الأمة الإسلامية .

ولفت إلى أن الدكتور شلح كان يعتبر أن أي محور دون أن تكون بوصلته فلسطين هو محور ساقط ولا يخدم مصالح الأمة وكان يؤمن بالوحدة الوطنية والإسلامية الذي كان هو نهج الجهاد الاسلامي الوحدة .