شريط الأخبار

أين النخوة يا عرب؟... قاتل صهيوني على ملاعب الإمارات!!.. مصطفى الصواف

08:30 - 22 حزيران / فبراير 2009

لن تمنع كلماتنا دولة الإمارات العربية من منح اللاعب الصهيوني تأشيرة دخول، لأن ذلك من وجهة نظرهم ليس تطبيعا، ويجب أن لا يغيب عن بالنا أن الإمارات هي واحدة من دول الرباعية العربية ودول ما يسمى الاعتدال العربي، ولا نعتقد أن لديها مانعاً في منح هذه التأشيرة إلى اللاعب الصهيوني. لن نطالب دولة الإمارات بعدم منح هذا الصهيوني تأشيرة دخول لأنه من الممكن أن يكون واحداً من الجنود الذين نفذوا المحرقة على قطاع غزة والتي أدت إلى استشهاد نحو 1400 فلسطيني جلهم من الأطفال والنساء وكبار السن، أو قد يكون ممن أطلقوا قذائف الفسفور التي أحرقت كل ما سقطت عليه، أو كان يقود طائرة من طائرات الاحتلال التي دمرت مئات المنازل وعشرات المساجد والمصلون بداخلها، أو يكون قدم عوناً مالياً من عوائد المباريات التي يشارك فيها، لن نقول للإمارات لا تمنحيه تأشير لأن قولنا سيكون كمن ينادي في صحراء لن يسمع في نهاية قوله إلا صداه. ورغم ذلك فإن دعوتنا لن تكون إلى المستوى الرسمي، ولكن إلى المستوى الشعبي ، ولن نطالب الجماهير العربية في دولة الإمارات بعدم الذهاب إلى الملاعب، بل ندعوهم إلى تكثيف التوجه لهذه الملاعب التي يعتقد أن هذا الصهيوني سيكون فيها والعمل بكل قوة على منعه من دخول هذه الملاعب وإذا دخلها فالأصل أن يحول الجمهور المكان إلى وسيلة للتعبير عن رفضهم لتواجد صهيوني قاتل على أراضيهم ووسط جمهورهم، وان تعمل الجماهير على عدم تمكينه من اللعب، والوسائل لذلك كثيرة يعرفها الجمهور أكثر من غيرهم. إذا كانت الجهات الرسمية لا تستطيع رفض منح هذا المجرم ( اندي رام ) تأشيرة، فإن الجمهور يستطيع لو أراد ذلك من خلال موقفه في الملاعب، وثقتنا بالجمهور الإماراتي عالية جدا ونعتقد انه لن يقبل أن يأتي اللاعب الصهيوني إلى ملاعبه ويأخذ راحته في أرضهم ، ونتمنى أن نرى ما يشفي غليل الجرحى والمشردين وعوائل الشهداء، وأن يوصلوا رسالة إلى النظام الرسمي يعبرون فيها عن رفضهم لمنح هؤلاء المجرمين تأشيرات دخول إلى بلادهم فلازال الدم الفلسطيني يسيل ولازال المشردون في العراء يفترشون الأرض ويلتحفون السماء. كثير من الجماهير عقب المجزرة التي ارتكبت بحق قطاع غزة على يد الصهاينة وخلال مشاهدتها لمباريات شارك فيها الصهاينة ثاروا وعبروا عن غضبهم من وجود هؤلاء القتلة على أراضيهم وعلى رأس هؤلاء الجمهور التركي الذي رفض أن يلعب فريق كرة السلة الصهيوني على أرضه وذهب إلى أرض الملعب للتعبير عن موقفه الرافض، وقام بمهاجمة الفريق الصهيوني بعبارات تليق به كمجموعة من القتلة والمجرمين وقذفوهم بالزجاجات الفارغة والحجارة وحولوا الملعب إلى لوحة للتعبير عن احتجاجهم على المحرقة الصهيونية على قطاع غزة ما اضطر الفريق إلى الانسحاب من الملعب، وبعد سيطرة الأمن على الوضع طُلب من الفريق العودة إلى الملعب إلا انه رفض، ما أدى إلى احتساب الفوز للفريق الثاني واعتبر الفريق الصهيوني مهزوماً. هذا الموقف مطلوب من كل المواطنين العرب والمسلمين والأحرار في العالم في تعاملهم مع هؤلاء القتلة المجرمين، وهذا واجب مفروض على الجمهور العربي أكثر من غيرهم، خاصة أن القضية الفلسطينية قضيتهم وان الشعب الفلسطيني شقيق لهم، نصرته مطلوبة بكل الطرق والوسائل. ننتظر موقف الجمهور الإماراتي والذي لا يقل وطنية وانتماء لهذه الأمة من غيره ونحسبهم أكثر غضبا من غيرهم وسيوجهون رسالة إلى النظام الرسمي والى دولة الكيان، والى الشعب الفلسطيني، لذلك نتمنى أن لا يُمكن الجمهور الإماراتي هذا الصهيوني المجرم من اللعب على أرضه وان يعبر عن موقفه الرافض لهذه المشاركة مهما كانت المصالح التي يمكن أن تحققها الإمارات من خلال هذه المشاركة وإن كنا نشكك أن هناك أي مصلحة للإمارات في ذلك، وكان الأفضل لها أن لا تمنح هذا القاتل تأشيرة دخول لبلادهم.

 

 

انشر عبر