شريط الأخبار

واشنطن: الحوار مع سوريا مفيد رغم الاختلاف حول مواضيع أساسية

11:14 - 21 حزيران / فبراير 2009

فلسطين اليوم-وكالات

قالت الولايات المتحدة إن الحوار مع سوريا مفيد للمصالح الأميركية في المنطقة رغم اختلافها مع دمشق حول عدد من القضايا بينها رعاية منظمات "إرهابية" والتدخل في لبنان وتردي حقوق الإنسان في سوريا.

 

وأكد مصدر إعلامي في سفارة الولايات المتحدة بدمشق أن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان طلب لقاء سفير سوريا في واشنطن عماد مصطفى لدى عودة الأخير إلى واشنطن من دمشق حيث يتواجد الآن للمشاركة في استقبال أعضاء وفدين من الكونغرس الأميركي برئاسة جون كيري وهارد بيرمان.

 

وذكر المصدر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بأن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون قالت في خطابها أمام مجلس الشيوخ لدى تسلمها مهام منصبها أنها تعتقد أن العلاقة المباشرة مع دمشق تعزز المصالح الأميركية. ولكنه أضاف :"هناك خلافات أساسية بين الحكومتين في عدة مواضيع منها القلق الأميركي من دعم سوريا للمنظمات الإرهابية وحيازتها أسلحة نووية وغير تقليدية وتدخلها في لبنان وتردي أوضاع حقوق الإنسان في سوريا".

 

وأضاف المصدر أن اللقاء بين فيلتمان ومصطفى سيكون مناسبة لمناقشة هذه المواضيع.

 

وكانت إدارة الرئيس السابق جورج بوش قد قاطعت السفير السوري في واشنطن، ورفضت دعوته لأية مناسبة أو لقاء مع أي مسؤول أميركي في السنوات الأخيرة.

 

وردا على سؤال بشأن تغير سلوك الإدارة الأميركية تجاه سوريا، قال المصدر إن السياسة الأميركية تجاه سوريا لا تزال قيد المراجعة، رافضا الدخول في تفاصيل اللقاء قبل أن تنتهي هذه المراجعة.

 

ولكنه أضاف أن الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون قالا إنه من المهم للولايات المتحدة الانخراط في حوار مع سوريا.

 

وقال المصدر إن سوريا لديها فرصة لتظهر للمجموعة الدولية التزامها بالاستقرار والأمن في المنطقة.

 

إلى ذلك، يلتقي الرئيس السوري بشار الأسد اليوم كلا من السيناتور جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ وهوارد بيرمان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب.

 

وكان الرئيس الأسد التقى قبل أيام السيناتور بنيامين كاردن، الذي أدلى بتصريحات صحافية قبل مغادرته مطار دمشق قال فيها إن على سوريا أن تغير سلوكها وأن تتخلى عن رعايتها لـ"حماس" و"الجهاد الإسلامي" وأن تحسن من سجلها في قضايا حقوق الإنسان و حرية التعبير.

انشر عبر