تكافلوا الحملة الثالثة .. شكرا لفلسطين اليوم

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 02:37 م
29 ابريل 2020
خالد صادق

تكافلوا الحملة الثالثة .. شكرا لفلسطين اليوم

خالد صادق

في هذا الوقت العصيب الذي يمر به شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات, والازمة المالية والاقتصادية الصعبة التي يعاني منها شعبنا في الوطن والشتات, وتضييق الخناق المتعمد على شعبنا في صعوبة الحصول على لقمة عيشه, بحيث يبقى منشغلا فقط عن لقمة العيش, ولا يلتفت للقضايا السياسية والمصيرية التي يحاول الاحتلال من خلالها تمرير مخططاته ومؤامراته, كان لا بد ان يكون هناك تحركا من باب الواجب لتخفيف معاناة شعبنا في الوطن والشتات, فالإعلام العربي منشغل بمسلسلات التطبيع الدرامية "ام هارون" و "مخرج7" وغيرها من المسلسلات والبرامج التي تؤسس للتطبيع والتعايش مع الاحتلال الصهيوني الشرس الذي لا يتعايش الا مع نفسه, ولا تلائمه اجواء الاستقرار والسلام والامن والامان, فهذه الاجواء غريبة عليه ولا تناسبه, وللأسف فان بعض وسائل الاعلام سخرت مساحات واسعة من برامجها لخدمة الاحتلال ودعم مخططاته ومؤامراته.

 ولأننا ندرك ان هناك اعلام مقاوم حريص على التصدي للإعلام التطبيعي المغرض, اعلام واعي وثوري ونقي  يتلاحم مع قضايا شعبنا الفلسطيني, ويسعى للبحث عن حلول لأزماته ومشكلاته, ويكون شريكا في حل تلك الازمات, لذلك كانت الحملة الاولى التي نظمتها فضائية "فلسطين اليوم" كان هناك شعور بالمسؤولية تجاه شعبنا, فانطلقت "فلسطين اليوم" بالحملة الاولى "تكافلوا" في مخيمات لبنان لدعم اخوانهم الفلسطينيين هناك والذين يعانون من تعقيدات القانون الداخلي الذي يمنعهم من العمل في اكثر من سبعين مهنة, واوضاعهم المعيشية متردية للغاية, ولا يسمح لهم بإعادة تأهيل بيوتهم لتصلح للحياة, جاءت حملة فلسطين اليوم  لتخفيف الاعباء المعيشية عن اهلنا وشعبنا في مخيمات لبنان, واستطاعت فلسطين اليوم تحقق نجاح كبير في حملتها الاولى بسبب الشفافية التي انتهجتها في حملتها, وقدرتها على ايصال المساعدات لمن يستحقها, وثقة المتبرعين بأدائها وبأداء من يقف على رأس الحملة, ونجحت الحملة الاولى بامتياز.

 ثم جاءت الحملة الثانية لفضائية فلسطين اليوم بعنوان "تكافلوا2"  لدعم اهلنا الفلسطينيين في مخيم اليرموك بسورية, حيث يعيش اهلنا الفلسطينيين اوضاعا اقتصادية شديدة الصعوبة بسبب الحرب الدائرة هناك, وحققت الحملة الثانية نجاحا كبيرا ووصلت المساعدات الى مستحقيها هناك, بفضل الاداء المسؤول والراقي للقائمين على الحملة, والذين يبذلون جهودا كبيرة ومضنية لأجل ايصال المساعدات لأكبر شريحة ممكنه من الفلسطينيين المستحقين لهذه المساعدات في مخيم اليرموك بسوريا, وهو ما شجع القائمين على الحملة لتنظيم حملة "تكافلوا3" لدعم اهلنا في قطاع غزة, وجندت فلسطين اليوم كل ادواتها, وتواصلت مع الجميع لإنجاح الحملة, وشاركت مؤسسات اعلامية مرئية ومسموعة ومقروءة في هذه الحملة, فغزة المحاصرة منذ 14 عاما تحتاج الى تكاتف الجميع ودعم الحملة بشكل كبير, فاوضاع غزة اصعب بكثير بفعل الحصار الذي يخنقها, والتبرعات التي تأتي لغزة من الخارج يضع الاحتلال قيودا على البنوك لمنع استقبالها, كي تبقى غزة دائما  تعيش اقصى اشكال المعاناة, ويبقى اهلها في حالة العوز الشديد والانشغال بلقمة العيش.

قناة فلسطين اليوم تدرك واجبها تجاه شعبها, وتبذل جهودا مضنية للوقوف الى جانب الفلسطيني اينما كان, وهى تلاحق المشكلات التي تعترض الفلسطينيين اينما كانوا, وتبحث عن حلول لها, فهذا هو الدور الحقيقي للإعلام المقاوم الواعي الثوري, الذي لا يجب ان يقتصر دوره فقط على  طرح المشكلات انما عن بحث حلول لها, انه تغليب الواجب على الامكان الذي تنتهجه فضائية فلسطين اليوم والقائمين عليها, ورغم اننا ندرك ان فضائية فلسطين اليوم وادارتها وكل العاملين فيها لا ينتظرون الشكر من احد, الا اننا نجد انفسنا ملزمين لان نقول لفضائية "فلسطين اليوم " رائدة الاعلام الفلسطيني المقاوم "شكرا لكم" على كل ما فعلتموه وتفعلوه لاجل شعبكم الفلسطيني, دام عطاؤكم ايها الابطال, فانتم تستحقون من شعبكم الفلسطيني في كل مكان الشكر الجزيل على ما تقدمونه, في الوقت الذي يتنكر فيه الجميع لشعبنا ويتأمرون عليه, ستبقى "فلسطين اليوم" دائما في المقدمة, تلتحم بقضايا شعبها وتبحث عن حلول لمشكلاته وازماته, ولن يتوقف عطاؤها وجهدها لاجل التخفيف عن هذا الشعب الفلسطيني العظيم, الف شكر لفضائية فلسطين اليوم على كل هذا العطاء.