صمت المؤسسات الدولية وسياسة الإهمال الطبى –بقلم: ياسر مزهر

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 01:29 م
25 ابريل 2020
معتقل

عضو لجنة الاسرى للقوى الوطنية والإسلامية
إن سياسة الإهمال الطبى المتعمد بحق الأسرى هى سياسة ممنهجة من قبل أعلى الهرم فى دولة العدو الصهيونى، فهذه السياسة طالت المئات من الأسرى داخل السجون وأدت لإرتقاء 223 شهيد من الحركة الاسيرة فإرتفاع عدد الشهداء يأتى ضمن سياق سياسة الإهمال الطبى وصمت المؤسسات الدولية والحقوقية ولولا صمت هذه المؤسسات لما وصل عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 223 شهيداً .

ففى عام 2019 فقط سقط خمسة شهداء ولم تقم هذه المؤسسات بدورها نهائيا وهذا ما شجع العدو الصهيونى فى سياسة الإهمال الطبى، فلو قامت هذه المؤسسات بملاحقة مجرمى الحرب من إدارة مصلحة السجون والشباك الصهيونى لما ارتفع عدد الشهداء ولأوقفت هذه السياسة، وبالتالى فإن هذه المؤسسات تتحمل جزء من المسؤلية، وأصبحنا على يقين أن هذه المؤسسات منحازة بالكامل للعدو الصهيوني.

علما أنه يقبع داخل سجون الاحتلال 700 حالة مرضية منها عشرة أسرى مرضى بالسرطان، وحوالي 1200 حالة تعاني من أمراض مزمنة مثل الضغط والسكر والقلب، ولا يقدم لهم العدو الفحوصات والإجراءات الطبية، مما يفاقم من خطورة هذه الحالات وكذلك افتقار عيادات السجون للطبيب المختص والأجهزة الطبية الحديثة.