ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

في ظل أزمة جائحة فيروس كورونا العالمية المستجدة، تمكن عدد من المهندسين في المنتدى المهندس الفلسطيني في قطاع غزة من إنتاج "ممر للتعقيم" آلي التشغيل وبإمكانيات بسيطة ومحدودة، لضمان عدم نقل عدوى الوباء في القطاع المكتظ  بالسكان.

مهندسو المنتدى نجحوا في صناعة ممر قادر على تعقيم الأشخاص من الفيروسات، في وقت يشهد فيه القطاع جهود كبيرة من الحكومة والجهات المختصة، لمنع وصول فيروس كورونا إلى السكان وتفشيه؛ لأن القطاع لا يحتمل حصار خانق ووباء قاتل، وفق وزارة الصحة.
واتخذت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة في 17 مارس، العديد من الإجراءات الاحترازية والوقائية من فيروس كورونا، فيما تبقى محدودية الامكانيات عائق لمواجهة الوباء، وفق الوزارة، لذا جاءت الفكرة الجديدة لتساهم في محاربة الفيروس.

"نجحا في إنتاج ممر تعقيم، بجهود مجموعة من المهندسين في منتدى المهندس الفلسطيني التابع للاتحاد الإسلامي النقابي، في إطار المسؤولية الاجتماعية لحماية أهالي سكان القطاع من (كورونا)"، يقول أحد المهندسين وهو حسن المصري لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية".

وأضاف المصري، أن فكرة إنتاج ممر التعقيم من "كورونا"، تهدف بالدرجة الأولى لتوفير الأمن والسلامة الصحية لسكان غزة، وعدم نقل الفيروس بين الأشخاص قدر المستطاع.

وأشار إلى أن الأوضاع المالية الهشة لدى سكان غزة، دفعت مهندسو منتدى الفلسطيني لإنتاج ممر تعقيم خارجي، لتعقيم الأشخاص في الإمكان الحيوية وفي المحلات التجارية ومختلف المؤسسات، بهدف حماية الأشخاص من الفيروسات أثناء فترة عملهم.

وأوضح المصري، أن ممر التعقيم يعتمد على مبدأ التحكم الإلكتروني، إذ يضم (مجسات) تستشعر حركة الأشخاص بمجرد دخوله، لتعطي إشارات ضوئية، للبدء برش مواد معمقة على شكل رذاذ مثبتة أعلى الممر ومن جانبيه، بحيث تصل مادة المطهر لجميع أجزاء الجسم في مدة 4 ثواني.

وبيّن أن رشاشات البخار تعمل عن طريق الليزر وتحتوى على 90% من الماء 10% مواد تعقيم، كما أن نسبة تحضير التعقيم تم اعتمادها بحسب نتائج المختبرات الصحية التي أكدت معطياتها أنها فعّالة بقتل الفيروسات، مشيرًا إلى أن الممر يقرأ درجة حرارة الشخص ويعرضها على شاشة رقمية في ثواني معدودة. 
وذكر المهندس، أن الجهاز تم تصميمه ليتناسب مع حالة انقطاع التيار الكهربائي المستمر، بحيث يعمل المشروع الجديد على جهد ثابت (12 فولت) دون الحاجة الى التيار المتردد، منها العمل بواسطة خلايا شمسية طوال فترة النهار.

وفيما يتعلق بالمعوقات، أكد المصري، أن عدم توفير بعض القطع الالكترونية حالت دون تركيب كاميرا إضافية قادرة على قراءة درجة حرارة الشخص وحفظ تلك النتائج، التي تساهم في اكتشاف الحالات المصابة بالفيروس، بسبب حظر الاحتلال من دخولها إلى القطاع، تحت حجج واهية.

وعن مستقبل تطوير الجهاز، لفت إلى أن فريق التصميم لديه رؤية مستقبلة لإجراء العديد من التحسينات التقنية على الجهاز، وربطه بنظام إلكتروني تعتمد عليه المؤسسات عند حضور وانصراف الموظفين، لحماية الأشخاص من الإصابة.

العمل على تعميم الاستفادة

ومن جهته، قال مسؤول منتدى المهندسين الفلسطينيين، م. أحمد الأغا :"إن فكرة جهاز التعقيم تم استوحاه من جهاز تعقيم للمصلين في ماليزيا، إذ بدأ مهندسو المنتدى بتجميع الأفكار لنقل مشروع ممر التعقيم في غزة".

وأضاف الأغا، أن العديد من المهندسين والفنيين شاركوا بتنفيذ مراحل المشروع، بهدف تخفيف نقل عدوى فيروس كورونا بين الأشخاص، مشيرًا إلى أن القائمين على الجهاز يعكفون على إدخال كاميرا حرارية لكشف المصابين.

وأوضح أن الجهات المعنية استجابت لطلب منتدى المهندسين حول إنتاج كميات أخرى لجهاز التعقيم، ونشرها بين السكان وفي المؤسسات، لعدم نقل العدوى وتفشي الوباء.

وطالب الاغا، الجهات المعنية والمؤسسات المحلية لتبني فكرة المشروع والاهتمام به والعمل على تطويره، بحيث يستفيد منع جميع سكان القطاع.

ويُعاني قطاع غزة الذي يبلغ تعداد سكانيه المليونين مواطن في بقعة صغيرة، فيما لا تزال القوات الإسرائيلية تفرض حصارًا مطبق على القطاع منذُ أكثر من13 عامًا، وتمنع إدخال بعض القطع والأدوات المختلفة تحت حجج واهية، فضلاً عن تدمير المنظومة الاقتصادية.   

VGaoJ

CCPTf

 

PHg1w

7H5Rs