شريط الأخبار

الجيش الإسرائيلي يستعرض أسلحة متطورة تحاكي معدات العميل "جيمس بوند"

02:44 - 18 تشرين أول / فبراير 2009

فلسطين اليوم – وكالات

 ذكرت صحيفة ""جيروزاليم بوست" اليوم الاربعاء ان الجيش الاسرائيلي عرض معدات عسكرية تبدو وكأنها خرجت للتو من شريط سينمائي للعميل السري البريطاني "جيمس بوند" الذي اخترعه الكاتب ايان فلمينغ، بينها آلة تصوير بحجم الكرة يمكن القاؤها داخل منزل مشتبه فيه لتبث صورا الى الجنود في الخارج.

وهناك سلاح لأختراق الأبواب يتم وصله ببندقية "ام -16" يمكنه احداث فتحات في البوابات المفخخة. وطورت هذه الكاميرا الكروية التي اطتق عليها اسم "مقلة العين" لشركة "او. دي. اف" للاجهزة الالكترونية للأجهزة الاليكترونية.

وعرضت قيادة القوات البرية في الجيش الاسرائيلي هذه الأسلحة وغيرها – التي استخدم معظمها خلال عملية "الرصاص المسكوب" في قطاع غزة الشهر الماضي - في قاعدة عسكرية بجنوب اسرائيل.

 

واستخدم الجنود الاسرائيليون "مقلة العين" كمجس استطلاع صوتي – بصري متطور خلال الهجوم على القطاع لاستطلاع المنازل والمناطق المشتبه بها قبل دخولها. وكل الة من آلات التصوير هذه اكبر قليلا من كرة المضرب ويمكن ببساطة القاؤها في المنطقة التي يجب فحصها. ويمكن تركيبها على عمود او انزالها بكابل الى داخل نفق. وهناك منتوج آخر من نفس الشركة هو "آي درايف" وهو روبوت صغير خفيف الوزن للمراقبة والاستطلاع له اربع عجلات ويتم التحكم به عن بعد، باستطاعته توفير صور استطلاع سمعية - بصرية مستمرة ومباشرة في دائرة يبلغ قطرها 360 درجة. وبسبب قدرة هذا الروبوت على التحرك، يمكن وضعه على الأرض ويستطيع نزول السلالم والدرجات والانقلاب والاستمرار في السير.

 

واختبر الجيش الاسرائيلي ايضا بندقية "اتش. تي. آر. 2000" وهي بندقية قنص جديدة ستوزع على جميع كتائب المشاة. ويزيد مدى البندقية على الف متر ويمكن استخدامها مع نظام رؤية ليلي خاص. وتنتج البندقية التكتيكية الثقيلة القابلة للتعديل شركة "اتش. اس. بيرسيغ" في الولايات المتحدة. كما استخدمت للمرة الأولى خلال الهجوم على غزة ذخائر مضادة للمباني محمولة على الكتف من نوع "ماتادور" واستخدمته القوات البرية الاسرائيلية لتدمير مواقع حركة (حماس) داخل المنازل والمباني، وهو يدمج مفهوم الرأس الحربي المتطور "تانديم" ويمكن استخدامه في حالتين: ضد المواقع المحصنة والمباني الأخرى، أو لاحداث ثغرة في جدار من دون تدمير محتويات المنزل.

واقتنى الجيش الاسرائيلي النظام الصاروخي هذا بعيد حرب لبنان الثانية بعد ان واجهت القوات البرية الاسرائيلية مشاكل في ضرب مواقع "حزب الله" داخل المنازل في غياب وجود الدبابات او المروحيات الهجومية.

 

وعرضت قيادة القوات البرية ايضا احدث ناقلة جند مدرعة لدى الجيش الاسرائيلي وتدعى "نامير" (النمر)، المصممة على هيكل دبابة "مركافاه 4" ولها نفس المستوى المرتفع من الحماية الفولاذية المحصنة. وقال قائد القوات البرية الميجور جنرال آفي مزراحي: "ان قيادة القوات البرية اكثر جاهزية اليوم مما كانت عليه في العقد الماضي للتعامل مع التهديدات والتحديات في الشمال وفي قطاع غزة".

 

انشر عبر