شريط الأخبار

حكومة وحدة والمصالحة قبل قمة قطر وتطورات ايجابية في الساحة الفلسطينية

10:44 - 17 حزيران / فبراير 2009

فلسطين اليوم-وكالات

تحدثت مصادر عديدة عن أن جهات عربية وإقليمية ودولية تضغط باتجاه انجاز مصالحة فلسطينية قبل التوجه الى قمة الدوحة التي ستعقد في شهر آذار القادم، وقالت مصادر مطلعة لـ صحيفة "المنار" المقدسية أن القاهرة طلبت من الفلسطينيين الإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية، ومشاركة رئيسها في الوفد الفلسطيني الذي سيدعى الى القمة العربية برئاسة محمود عباس.

 وأشارت المصادر إلى أن مقربين من رئيس الوزراء الحالي المحوا بان الدكتور سلام فياض عرض تقديم استقالته على الرئيس محمود عباس الذي طلب منه تأجيل ذلك إلى ما بعد الانتهاء من الحوار الفلسطيني الذي سيبدأ في الثاني والعشرين من الشهر الجاري بين حركتي حماس وفتح، برئاسة موسى أبو مرزوق واحمد قريع الذي يترأس وفد من حركة فتح يضم عشرة أشخاص ، من بينهم عزام الأحمد ونبيل شعث وامين مقبول ورضوان الاخرس وسمير مشهراوي وفيصل أبو شهلا وإبراهيم أبو النجا وزكريا الاغا وأشرف جمعة، حيث تم اختيار الوفد بقرار من الرئيس محمود عباس.

 

وأضافت المصادر أن حركة فتح تدرس هذه التطورات حيث عقدت مجلسها الثوري في مدينة رام الله، بعد التغلب على بعض العقبات ، حاول البعض طرحها، غير أن اللجنة المركزية للحركة نجحت في تذليلها عشية انعقاد المجلس الذي شهدت جلسته الاولى مداخلات ونقاشات تعكس مدى الحرص على الحركة والسعي للنهوض بها.

وكشفت مصادر للصحيفة أن المجلس الثوري لفتح وبعد اجتماع لمركزيتها وجه دعوة لرئيس المجلس التشريعي السابق روحي فتوح بالمشاركة في اجتماعات المجلس رغم محاولة البعض عرقلة ذلك غير انه اعتذر لأسباب صحية ، واشارت المصادر الى وجود عدة محاور داخل الحركة التي تسعى منذ فترة طويلة لعقد مؤتمرها العام السادس بعد ان رحبت مصر بعقده على اراضيها.

 

وكانت مصادر فلسطينية قد ذكرت لـ "المنـــار" أن لقاء فتح وحماس قبل ايام في القاهرة كان ايجابيا، وأن هناك توجهات جادة من الجانبين بتحقيق المصالحة وتنفيذ خطوات من شأنها التسريع في توحيد الساحة الفلسطينية، وقالت المصادر ان محمد دحلان عضو المجلس التشريعي قام بجولة في عدد من الدول الاوروبية والعربية، وأنه اطلع الرئيس الفلسطيني على نتائج جولته التي سبقت عقد دورة المجلس الثوري في المقاطعة برام الله.

 

وأكدت المصادر أن هناك استعدادات داخل حركة فتح لاستقبال القيادي البارز في الحركة مروان البرغوثي الذي سيطلق سراحه في اطار صفقة التبادل بين حركة حماس واسرائيل، وأشارت المصادر الى ان الافراج عن البرغوثي سيكون له نتائج ايجابية على الحركة ووحدة الساحة الفلسطينية، اضافة الى بعض التحولات التي ستشهدها الحركة التي بدأت ملامحها تتضح.

 

انشر عبر