ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

ما تزال المرأة الفلسطينية تكافح جاهدة في إثبات نفسها على مدار سنوات الحصار "الإسرائيلي" المفروض على قطاع غزة، ونجحت في تثبيت القواعد التي يُبنى عليها أساس المجتمع الفلسطيني في كافة المجالات، لتكون بذرة النجاح أمام الأوضاع الاقتصادية الصعبة 

إبداعات ومواهب على كافة المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، تتركها المرأة الفلسطينية لتشاطر الرجال وتنافسهم في سوق العمل والمهن التعليمية، وحتى الزراعية، وغيرها.

الشابة الغزيّة جمانة النجار، صنعت طريق المجد بإرادتها وتصميمها على النجاح في مشروعها الخاص، رغم المعيقات التي واجهتها خلال رحلتها العملية في إنتاج الزيوت النباتية التي ترقى لمنافسة المنتجات العالمية ذات الجودة العالية.

وتعتبر الزيوت الطبيعية عنصرًا أساسيًا في العناية بالبشرة، إلى جانب تغذيتها، وترطيبها، لأنها تحتوي في تركيبتها على الأحماض الدهنيّة، ومضادات الأكسدة.

وعن بداية مشروع النجار، قالت لـ "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية": "اشتريت ذات مرة منتجات زيوت من السوق للعلاج، في حين أنها لم تعطيني أي تحسن أو تغيير في حل المشكلة، ما دفعني للمغامرة وخوض رحلة عن آلية استخراج الزيوت من البذور الطبيعية.

محاولات عديدة للشابة الطموحة جمانة بعد القراءة والمطالعة والاستكشاف عن كثب، للوصول إلى أعلى جودة من إنتاج الزيوت النباتية الطبيعية 100%، ليكون زيت جوز الهند أول منتجاتها العلاجية، ونجحت في إضافة لمسات علاجية وحققت نسبة ربح جيدة، ولاقت استحسانًا كبيرًا من قبل زبائنها.

تخصص النجار في الجامعة "الطب المخبري"، ساعدها كثيرًا في مجال عملها بصناعة الزيوت، بحيث توسعت في إنتاج أصناف جديدة من البذور من النباتات الطبيعية، لا سيما بعد استيرادها جهازًا خاصًا لاستخراج واستخلاص الزيوت، ما ساهم في توفير الوقت والجهد وإنتاج زيوت ذات جودة عالية.

وتمكنت الشابة جمانة، من صناعة الصابون المكون من مواد طبيعية، واستخلاص جميع أنواع الزيوت لكافة البذور الموجودة على المستوى المحلي، منها: (زيت السمسم والنعناع والخروع، وزيت اللوز، وزيت ريحان المريمية، وزيت الجيرانيوم الذي يعمل على تحسين نضارة البشرة والتجاعيد، إضافة زيت جوجوبا، الذي يعرف بارتفاع ثمنه، وزيت البابونج الروماني، والزيوت العطرية المستخرجة بالتقطير).

وتقول: " في أحد المرات سافرت إحدى زبائني لدولة عربية ومعها منتج من الزيوت التي أنتجها، وقام قريبة لها بتجربته، وحصلت على نتائج إيجابية مقارنة بالمنتجات التي كانت تستخدمها سابقًا"، فيما تأمل أن تتحسن الأوضاع في قطاع غزة لتتمكن من تصدير منتجاتها للخارج.

وعبر صفحتها على موقع "فيسبوك"، تعرض النجّار منتجاتها باسم "جمانة للزيوت الطبيعية"، تجيب من خلاله على أسئلة واستفسار الزبائن حول الأسعار والفوائد، كما تكون تقدم الحلول لمشاكلهم التي يعانون منها، خاصة في العناية بالوجه والبشرة والشعر.

وتأمل النجّار أن يتم السماح باستيراد النباتات والبذور الغير موجودة في قطاع غزة، فيما تطمح أن يتم تبني مشروعها من خلال المؤسسات الحكومية أو الخاصة لتطويره ويصبح مصنعًا على المستوى المحلي والعربي، لاسيما أنه ينافس في جودته المنتجات العالمية.

ويعاني قطاع غزة من أوضاع كارثية طالت كافة مناحي الحياة الاقتصادية، إلى جانب الحصار المفروض على القطاع منذ ما يزيد عن 13 عامًا، مسببًا ارتفاع في نسبة الفقر والبطالة، التي بلغت 52% من إجمالي الخريجين، بواقع 68% للإناث مقابل 35% للذكور.

Screenshot_٢٠٢٠٠٣١١-١١١٣٤١_WhatsApp
Screenshot_٢٠٢٠٠٣١١-١١١٢٤٩_WhatsApp
Screenshot_٢٠٢٠٠٣١١-١١١٢٥٢_WhatsApp
Screenshot_٢٠٢٠٠٣١١-١١١٢٥٤_WhatsApp
Screenshot_٢٠٢٠٠٣١١-١١١٣٢٧_WhatsApp
Screenshot_٢٠٢٠٠٣١١-١١١٣٣٣_WhatsApp