شريط الأخبار

حمدان: إسرائيل تريد إفشال التهدئة و"حماس" ليست متهالكة عليها

12:43 - 16 تشرين أول / فبراير 2009

فلسطين اليوم- وكالات

نفى مصدر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وجود أي توجه للربط بين التهدئة وصفقة الأسرى، وأكد أنهما مساران منفصلان لكل منهما استحقاقاته، وأشار إلى أن المفاوضات التي جرت في القاهرة لم تتعرض لمسألة الأسرى لا من قريب ولا من بعيد.

 

واتهم ممثل حركة "حماس" في لبنان أسامة حمدان في إسرائيل بمحاولة إجهاض جهود التهدئة، وقال "من الواضح أن الإسرائيليين يحاولون إفشال التهدئة، ليس من خلال الأسرى فحسب، وإنما من خلال الالتفاف المستمر على التجاوب مع استحقاقاتها، نحن من جهتنا سنعمل بجدية من أجل تحقيق مصالح شعبنا، ولكننا في كل الأحوال لن نكون متهالكين على التهدئة وإذا لم تنجح جهود التهدئة فمقاومتنا مستمرة ولن يعرقلها تعثر التهدئة"، على حد تعبيره.

 

وجدد حمدان موقف "حماس" بشأن التمييز بين التهدئة وصفقة الأسرى، وقال: "التهدئة والأسرى موضوعان منفصلان، وحتى الآن لم يتطرق البحث في القاهرة إلى صفقة الأسرى لا من قريب ولا من بعيد إلا بعد طرح إسرائيل مجددا أنها لن تفتح المعابر إلا بعد إطلاق سراح جنديها جلعاد شاليط، وبالتالي كل التسريبات الإعلامية التي أثيرت حول هذا الموضوع لا أساس لها، وعليه لا بد من الانتظار ما ستسفر عنه جهود المفاوضات الجارية في القاهرة بين وفد "حماس" والمسؤولين المصريين"، على حد تعبيره.

 

وفي القاهرة نقلت صحيفة "الأهرام" المصرية في عددها الصادر اليوم الاثنين (16/2) عن مصادر وصفتها بـ "المطلعة" في "حماس"‏،‏ أن المباحثات،‏ التي ترعاها مصر شهدت تقدما في مسألة تبادل الأسرى كذلك وليس مسألة التهدئة فقط‏، وأن ‏الخلاف بين إسرائيل،‏ وحركة "حماس" في مسألة الأسرى‏،‏ بات ينحصر الآن في أربعة أسماء هي‏:‏ أحمد سعدات أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين‏،‏ وعبدالله البرغوثي‏، وإبراهيم حامد،‏ وعباس السيد‏،‏ حيث تطالب إسرائيل بإبعادهم عن الضفة وغزة‏.‏

 

وأوضح الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة  أن المعلومات المتوفرة حول موضوع الأسرى لا تزال شحيحة، وقال: "لا توجد معلومات إضافية حول ملف الأسرى، لا سيما وأنه لم يكن مطروحا في مفاوضات الأسابيع الأخيرة بين "حماس"والمسؤولين المصريين، وظهر فجأة بعد اشتراط إسرائيل إطلاق سراح شاليط قبل التوقيع على أي تهدئة، وقد كشف وزير المخابرات المصري اللواء عمر سليمان في تصريحات لعدد من رؤساء تحرير الصحف المصرية أن إسرائيل قدمت عرضا لاتمام صفقة الأسرى يقضي بإطلاق سراح شاليط مقابل إطلاق إسرائيل لعشرات الأسرى الفلسطينيين لكن بشرط ابعاد بعض الأسماء إلى غزة أو الشتات الفلسطيني، وهو الأمر الذي اعتبرته القاهرة شرطا مجحفا ورفضته، ولا تزال المفاوضات جارية من أجل التوصل لصيغة نهائية بهذا الخصوص"، على حد تعبيره.

انشر عبر