شريط الأخبار

مدير المستشفى الأردني بغزة يتوقع استمرار عمله لسنوات ويؤكد أجرينا 540 عملية

10:55 - 15 تموز / فبراير 2009

فلسطين اليوم : غزة (عوض أبودقة)

" كل الإصابات يمكن التعامل معها هنا، فلدينا كفاءات مميزة بالإضافة إلى توفر كافة المعدات الطبية اللازمة للتعامل مع أي حالة تصل للمستشفى"، بهذه الكلمات أجمل الدكتور زهران بدير مدير المستشفى الميداني العسكري الأردني بقطاع غزة في مقابلة مع "فلسطين اليوم".

 

ويوضح الدكتور بدير أن المستشفى – الذي رافقنا في زيارة عددٍ من جرحى العدوان الإسرائيلي الغاشم كان من بينها زيارتنا للطفلة أميرة القرم - أجرى في الفترة الواقعة بين السادس والعشرين من يناير المنصرم وحتى الرابع عشر من فبراير الجاري 115 عملية كبرى بالإضافة لـ425 عملية متوسطة و صغرى واستقبل أكثر من عشرة آلاف مراجع.

 

وأشار مدير المستشفى الميداني العسكري الأردني في غزة إلى أن المستشفى يعمل به 27 طبيباً من جميع التخصصات – غالبيتهم استشاريون- أمضوا 20 عاماً وأكثر كسنوات خبرة في مجالات اختصاصهم، موضحاً أن هؤلاء الأطباء موزعين على 17 نوع اختصاص لا سيما النادرة منها.

 

ولفت الدكتور بدير إلى أن الطاقم الطبي - الذي أشار له – سيتم تعزيزه بأربعة أطباء آخرين في تخصصات جديدة سيصلون خلال أيام، مبيّناً أن هذا المستشفى هو الأكبر حجماً ونوعاً بين المستشفيات التي أقامتها المملكة خارجها حيث أقيم في أفغانستان مستشفى وهو لازال قائماً منذ 9 سنوات، كما وأقيم مستشفى آخر في العراق منذ 8 سنوات.

 

وكشف الدكتور بدير النقاب عن أن المستشفى يمكنه -بكفاءاته وبتجهيزاته- القيام بعمليات زراعة كلى إذا ما توفّر المتبرع للمريض.

 

وبشأن التخصصات الموجودة في المستشفى، قال مديره :" إن هنالك تخصصات متعلقة بجراحة المخ و الأعصاب وجراحة العظام والجراحة العامة وجراحة المسالك البولية وجراحة الأطفال وجراحة العيون وجراحة الوجه والفكين وطب الطوارئ وتخدير وإنعاش وجراحة الصدر وجراحة القلب وجراحة تجميلية  وجراحة أوعية دموية وجراحة أنف وأذن وحنجرة".

 

وحول المدة الزمنية التي سيبقى المستشفى الميداني خلالها في غزة، قال الدكتور بدير:" إن المدة ستكون مفتوحة، و من المتوقع أن يستمر العمل لأشهر أو سنوات ".

 

وبيّن أن الطاقم الذي يتألف منه المستشفى - والذي قوامه 180 كادراً طبياً وإدراياً - سيتم استبداله بطاقم طبي وإداري في السادس والعشرين من شهر مارس المقبل.

 

وعن أخطر العمليات الجراحية التي استقبلها المستشفى يقول الدكتور زهران:" تمكنا بحمد الله و توفيقه من إجراء عملية جراحية في القلب لشاب عمره (23 عاماً) ويدعى إيهاب عاطف قديح كان يعاني من نزيف وتهتك في بعض الأغشية المحيطة بالقلب نتيجة إصابته بشظية في الجهة اليسرى من الصدر".

 

وأضاف قائلاً:" قام طواقمنا وكفاءاتنا الطبية بإجراء العملية على مدى عدة ساعات وبذلت جهد كبير للتحكم في النزيف- حيث كان المريض يعاني من حالة نزف شديدة -لتنتهي العملية بنجاح وتستقر حالة المريض ليغدو في صحة جيدة" .

انشر عبر