شريط الأخبار

الكشف عن آلية الحوار الوطني: جلسات في 22 و23 ينبثق عنها 6 لجان تبدأ في 28 وتنهي عملها خلال أيام

05:11 - 12 حزيران / فبراير 2009

فلسطين اليوم-وكالات

اعلن عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الفلسطينية صالح زيدان اليوم ان ملف التهدئة بين الفصائل الفلسطينية واسرائيل سيتم انجازه خلال ايام على قاعدة وقف الخروقات الاسرائيلية وفتح كافة المعابر.

 

واكد زيدان في تصريح وزعه الاعلام المركزي للجبهة في دمشق "ان هناك تقدما ملموسا على صعيد محادثات القاهرة بشأن ملفي التهدئة والحوار الفلسطيني" مشيرا الى وجود بعض النقاط والقضايا التي تحتاج الى مزيد من الايضاحات.

 

واضاف انه ستكون هناك امكانية للاعلان عن تهدئة بين الفصائل الفلسطينية والجانب الاسرائيلي خلال الايام القادمة.

 

اما على صعيد الحوار الوطني الداخلي فأوضح زيدان ان تداعيات الحرب الاسرائيلية الاخيرة على قطاع غزة وفوز المعسكر اليميني المتطرف في الانتخابات الاسرائيلية من العوامل التي قد تلعب دورا مهما في انجاح الحوار الوطني المزمع عقده في القاهرة على خلاف ما جرى بالسابق لانهاء حالة الانقسام الداخلي.

 

واشار الى "ان موضوع الحوار تربطه عدة قضايا مهمة منها قضية الاعمار ورفع الحصار عن الاراضي الفلسطينية وخاصة قطاع غزة بشكل نهائي للمساعدة عربيا ودوليا حتى لا تتعقد العملية السياسية اكثر مما هي عليه الان" مضيفا ان هناك العديد من التحديات التي باتت تتطلب الاسراع بانهاء ملف الانقسام الداخلي.

 

وكشف زيدان عن آلية بدء الحوار الوطني حيث "ستبدأ جلسات الحوار على مدى يومي الـ22 والـ23 من الشهر الجاري دون جلسات احتفالية مثلما كان مقررا بالسابق ليتمخض عن الحوار تشكيل ست لجان رئيسية تتولى انهاء كافة الملفات العالقة في الضفة الغربية وقطاع غزة".

 

واوضح ان اللجان الست المنوي تشكيلها هي لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ولجنة الاعداد لتشكيل حكومة وحدة وطنية ولجنة اعادة بناء الاجهزة الامنية ولجنة الاعداد للانتخابات الرئاسية والتشريعية ولجنة المصالحة الداخلية.

 

واضاف "اما اللجنة السادسة التي تم التوافق على تكوينها فهي لجنة من المسؤولين المصريين وجامعة الدول العربية ستكون مهامها التدخل في حال تعثر عمل احدى اللجان الخمس بالضغط وحل القضايا التي تتعثر امامها".

 

واشار الى ان اللجان ستبدأ عملها فعليا في 28 فبراير الجاري لتنهي مهامها خلال ايام ويتم عرضها على المسؤولين المصريين والفلسطينيين ضمن جلسات الحوار وعلى مجريات عملها حيث ستكون الجلسة الاحتفالية في نهاية الحوار الوطني.

 

وبخصوص ملف الاعتقال السياسي الذي يعتبر العثرة الرئيسية امام الحوار الوطني قال زيدان "ان الجبهة الديمقراطية واوساط واسعة ترفض الاعتقال السياسي وتطالب بالافراج عن المعتقلين السياسيين" مؤكدا ان هذا الملف سيكون ضمن جلسات الحوار قبل البدء وخلاله.

 

واكد "ان مسألة اعادة اعمار غزة تتكون من شقين مترابطين بموضوع التهدئة والحوار الوطني الفلسطيني يبدأ الاول بفتح المعابر الحدودية وشعور المواطنين بحالة من التغير على صعيد ادخال المواد الاساسية لقطاع غزة والثاني رفع الانقاض والردم" مشيرا الى ان تلك المسألتين متداخلتين بحيث ستساعدهما تشكيل حكومة قادرة على رفع الحصار. 

انشر عبر