شريط الأخبار

لقاء بين الأحمد وأبو هاشم في القاهرة مجددا .. لتهيئة أجواء المصالحة الفلسطينية

03:19 - 11 تشرين أول / فبراير 2009

فلسطين اليوم: الشرق الاوسط

بينما وصل القاهرة، أمس وفدا الجبهتين (الديمقراطية، والشعبية)، لتحرير فلسطين، للقاء المسؤولين المصريين حول المصالحة الوطنية، اجتمع قيادي في حركة فتح مساء أمس مع قيادي من حركة حماس من أجل تهيئة أجواء المصالحة، قبل بدء الاجتماعات التي دعت مصر لعقدها يوم 22 من شهر فبراير (شباط) الجاري بالقاهرة، بمشاركة جميع الفصائل الفلسطينية.

 

وقال عزام الأحمد رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني لـ«الشرق الأوسط» قبل اللقاء إنه «سيلتقي جمال أبو هاشم القيادي بحماس»، موضحا أن «مسؤولين من حركة حماس بادروا بالاتصال بي لترتيب اللقاء، وقد وافقت على عقد هذا اللقاء مساء اليوم (أمس) في القاهرة، وأبلغنا المسؤولين في مصر ورحبوا باللقاء، وأكدوا أن مثل هذه اللقاءات تعمل على دعم الجهود المصرية من أجل ترتيب البيت الفلسطيني».

 

يذكر أن جمال أبو هاشم وأيمن طه عضوي وفد حركة حماس، وصلا أمس إلى العاصمة المصرية، قادمين من غزة، للانضمام إلى وفد حماس لنقل الرد النهائي بشأن اتفاق التهدئة، لمدير المخابرات المصرية عمر سليمان.

 

وأشار الأحمد إلى لقاء جمعة مع أبو هاشم قبل عدة أسابيع في القاهرة، عقد بمبادرة من فتح من أجل الإسراع في اتخاذ قرار باتجاه الحوار. وقال إنه اتفق على أن يكون هناك تواصل آخر لترتيب حوار في أسرع وقت ممكن.

 

واعتبر رئيس وفد فتح اقتراح حماس بتشكيل لجنة لعلاج مشكلة المعتقلين اقتراحا مهما، مشددا على ضرورة أن تباشر هذه اللجنة عملها بعد الاجتماعات ويجب ألا تكون قضية إطلاق سراح المعتقلين في سجون السلطة الفلسطينية الذين تشترط حماس إطلاقهم قبل بدء الحوار الفلسطيني، قضية تدخل في إطار الحوار وليست قبله.

 

وقال الأحمد إن مصر وجهت الدعوات أمس لجميع الفصائل الفلسطينية لبدء الحوار علي مرحلتين الأولي في 22 فبراير (شباط) الجاري على مستوى الأمناء العامين ومن يمثلهم للإعداد لبدء الحوار التفصيلي من خلال اللجان الخمس التي اقترحتها حركة حماس خلال التمهيد للحوار في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وأضاف «نأمل أن تحضر حركة حماس الحوار ونحن وافقنا علي تشكيل اللجان الخمس ونأمل ألا يكون اقتراح حماس وموافقتها اقتراحا تكتيكيا».

 

وتابع الأحمد القول إن اللجان حسب الدعوة المصرية ستبدأ اجتماعها يوم 28 فبراير (شباط) الجاري وتستمر لمدة ثلاثة أيام فقط إذا ما توصلت إلي نتائج تؤدى لاجتماع شامل للحوار الفلسطيني .

 

الى ذلك ذكر مصدر فلسطيني مطلع أن العقبة الكبيرة التي تقف عائقا أمام إنجاز اتفاق التهدئة تتمحور حول طلب حماس ضمانات باحترام إسرائيل هذا الاتفاق المتبلور.

 

وأضاف المصدر لـ«الشرق الأوسط» أن حماس تخشى ألا تلتزم به الحكومة الجديدة، سيما مع وجود مؤشرات قوية على فوز تحالف اليمين واليمين المتطرف في الانتخابات الإسرائيلية.

 

وأشار المصدر إلى أن الجانب الوسيط المصري غير قادر على تقديم هذه الضمانات، خاصة بوجود مؤشرات على أن قدرة مصر على التعامل مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة ستكون محدودة. وأوضح أن حماس تريد أن تتجنب تجربة اتفاق التهدئة السابق الذي سبب لها إحراجا شديدا مع بقية الفصائل عندما تبين أن إسرائيل لم تطبق الاتفاق، حيث ظلت المعابر الحدودية مغلقة في معظم الوقت، الى جانب انطلاق إسرائيل من افتراض أنه بإمكانها العمل عسكريا داخل القطاع في ظل التهدئة. من ناحية ثانية قال إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس إن تقدمـا حصل في مباحثات التهدئة، مشيرا إلى أن إسرائيل تراجعت عن عدد من مواقفها السابقة. وقال رضوان إن الموقف النهائي للتهدئة يتوقف على تلقي الحركة إجابات عن بعض أسئلتها. وفي بيان، قال رضوان إن حماس أجرت اتصالات الليلة قبل الماضية مع ممثلي الفصائل حول الاتصالات بشأن التهدئة.

انشر عبر