ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

افتتحت شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية (جوال) إحدى شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية، وجمعية الشبان المسيحية مشروع تطوير الساحة الداخلية بالجمعية، وفق الأنظمة الحديثة والمريحة لروّادها، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والزوار.

وحضر افتتاح المشروع في مقر الجمعية بمدينة غزة، كل من نائب رئيس مجلس الادارة د. عطا الله ترزي، ومدير إدارة إقليم غزة بشركة "جوال" عمر شمالي، ومدير إدارة إقليم غزة بشركة الاتصالات الفلسطينية خليل أبو سليم، ومدير شركة حضارة بغزة عوني الطويل، وعدد من مدراء مجموعة الاتصالات، وأعضاء مجلس إدارة جمعية الشبان المسيحية والسكرتير العام.

وخلال حفل الافتتاح، ثمَّن نائب رئيس مجلس إدارة "الشبان المسيحية" عطا الله ترزي، دعم "جوال" لمشروع تطوير الساحة الداخلية بالجمعية، ودور الشركة الريادي في دعم المشروعات التنموية وحرصها الشديد على تطوير الخدمات التي تقدمها المؤسسات الخيرية لجمهور المواطنين المستفيدين منها.

وأوضح "ترزي" أن الجمعية تقدم خدمات عدّة للمواطنين بقطاع غزة، في مختلف الأنشطة الرياضية، الاجتماعية والثقافية.

وقال: "دعم شركة جوال للجمعية بتطوير وتأهيل الساحة الداخلية، سيخلق حالة من الارتياح العام لدى روّادها، ويساهم في استمرار أنشطتها بطرق سليمة وآمنة، ويُشجّع على تطوير الأداء وإتاحة المجال أمامها لتقديم المزيد من الخدمات".

وعدَّ الدعم المُقدّم من "جوال" للمؤسسات والجمعيات في قطاع غزة بمثابة ركيزة أساسية لنهوضها واستمرارية العمل فيها والخدمات التي تقدمها، خصوصًا أمام الظروف التي يعيشها القطاع.

بدوره، أكَّد مدير إدارة شركة جوال - إقليم غزة عمر شمالي، على أهمية التعاون بين الشركة والمؤسسات الوطنية التي تقدم الخدمات للمواطنين.

وأوضح "شمالي" أن التعاون "الوثيق والاستراتيجي" بين الشركة وجمعية الشبان المسيحية هدفه الأساسي تسهيل تقديم الخدمات للفئات المستهدفة من الأُسر الفلسطينية والشُبّان والأطفال المستفيدين من خدماتها.

وشدَّد على أن جوال تحرص بشدّة على تقديم الدعم وتوفير احتياجات المؤسسات التي تقدم خدمات مباشرة أو غير مباشرة للجمهور.

وأشار إلى أن الهدف الأساسي لشركة "جوال" ترسيخ أُسس أعمدة الوطن الأساسية، التي تحتضن فئات المجتمع المهمّة وتعمل على تأهيلها وتوظيف طاقاتها والاستفادة منها بما يُعزّز روح التعاون وفتح آفاق جديدة وابتكار طُرُق تساهم في دفع المجتمع الفلسطيني إلى الأمام.