شريط الأخبار

لقطات في الانتخابات الإسرائيلية...

08:55 - 10 حزيران / فبراير 2009

فلسطين اليوم-وكالات

* تجري الانتخابات الإسرائيلية اليوم في ظل طقس ماطر مصحوب بعواصف رعدية في غالبية المناطق، وهذا الوضع يثير قلق العديد من الأحزاب التي لا تعتبر أحزاباً أيديولوجية، مثل حزب الليكود المعارض وحزب «كديما» الحاكم، حيث إن الجمهور لن يسارع إلى مغادرة البيت من أجل الإدلاء بأصواته.

يذكر أن يوم الانتخابات العامة في إسرائيل يعتبر، حسب القانون، عطلة رسمية مدفوعة الأجر في غالبية المرافق الاقتصادية. وجاء هذا القانون ليحفز المواطنين على ممارسة حقهم في التصويت. ومع الانخفاض المستمر في نسبة التصويت، تنوي عدة أحزاب تعديل القانون ليصبح التصويت ملزماً. ولكن حتى ذلك الحين، تؤدي حالة الطقس الماطر إلى انخفاض إضافي في نسبة التصويت. بيد أن الأحزاب الأيديولوجية، تقول إن مصوتيها سيصلون إلى صناديق الاقتراع في كل الأحوال. وحسب رئيس حزب «شاس» لليهود الشرقيين المتدينين، فإن حاخامات الحزب سيقيمون صلوات خاصة حتى تزداد الأمطار حدة، لأن ذلك سيؤثر على الأحزاب الأخرى ولن يؤثر على مصوتيهم العقائديين. ليبرمان يشكر العرب والمتدينين والشرطة

* إثر الارتفاع الكبير في قوته حسب نتائج استطلاعات الرأي (من 11 نائباً حالياً إلى 19 متوقعاً)، توجه رئيس حزب «إسرائيل بيتنا»، أفيغدور ليبرمان، بالشكر إلى قادة الأحزاب العربية في إسرائيل وإلى الشرطة والأحزاب الدينية اليهودية، على أنها أسهمت في تحقيق الأهداف التي وضعها لنفسه. وكان ليبرمان قد بنى حملته الدعائية على العداء للأحزاب الوطنية العربية التي وقفت ضد الحرب العدوانية على غزة، معتبراً إياها «طابوراً خامساً يطعن إسرائيل في ظهرها». وقال في اجتماع انتخابي في حيفا، الليلة قبل الماضية، إن قادة الأحزاب العربية فتحوا عيون اليهود على الخطر الذي لم يكونوا يرونه بالشكل الكافي. والأحزاب الدينية اليهودية التي هاجمته فتحت عيون العلمانيين على أنه الوحيد القادر على الحد من سيطرتهم على مقدرات الدولة ومواردها المالية، من دون أن يؤدوا الخدمة العسكرية. وأن التحقيقات التي بدأتها الشرطة ضده بتهمة تبييض الأموال والربح غير الشرعي، زادت الخير خيراً عليه وجندت إلى جانبه كل من رأى الخطر في سلطة الشرطة. وأوضح ليبرمان أن نصف أصواته ستأتي من اليهود الروس في إسرائيل والنصف الآخر من المواطنين الذين يرون خطر الشرطة والعرب والمتدينين اليهود على إسرائيل.

نتنياهو في ورطة كذب أخرى

* وقع رئيس حزب الليكود اليميني، بنيامين نتنياهو، المرشح الأقوى لرئاسة الحكومة الإسرائيلية، أمس، في ورطة إضافية من ورطات الكذب والتلون المعروفة عنه.

حصل ذلك عندما هاجم قرار الحكومة في جلستها الأخيرة، أول من أمس، تخصيص ميزانية 160 مليون دولار لبناء مقر رسمي جديد لرئيس الحكومة. فقال نتنياهو إنه عندما ينتخب رئيساً للحكومة، سيكون أول قرار يتخذه هو إلغاء هذا القرار. وتحويل هذا المبلغ للصرف على الجنود المسرّحين والمسنين وغيرهم من المحتاجين.

وفي دراسة أولية لتاريخ مشروع هذا البناء، تبين أنه أقر أول مرة في زمن حكومة نتنياهو نفسه سنة 1998. وأن رؤساء الحكومات الذين قدموا بعد (إيهود باراك وأرييل شارون وإيهود أولمرت)، قاموا بتأجيله. وفقط بعد أن أصبح مقر الرئاسة الحالي عبئاً على عمل رئيس الحكومة (شبكة الكهرباء قديمة وتنهار مرة كل عدة أشهر وشبكة الإنترنت تسقط من آن لآخر ومع كل تحرك لرئيس الحكومة يتم إغلاق أحياء واسعة من مدينة القدس لوقوع البيت في وسط العاصمة وفي أماكن مزدحمة)، قرر أولمرت إطلاق المشروع. ورد نتنياهو على فضيحته هذه بالادعاء أنه بادر إلى هذا المشروع في حينه لأن الأوضاع المالية لم تكن متأزمة. وأنه يعارضه اليوم بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية.

يسرقون الانتخابات

* ظهر في الصحف الإسرائيلية، أمس، إعلان لافت للنظر حول المعركة الانتخابية تحت عنوان «يسرقون الانتخابات مرة أخرى»، وقع عليه «مواطنون من أجل طهارة الانتخابات» و«مواطنون من أجل العدالة الاجتماعية الحقيقية». ويصف المعلنون قادة غالبية الأحزاب الإسرائيلية بأنهم «فنانون في الكذب والتزييف، وبدلا من تقديم المعلومات الواضحة للجمهور حول آرائهم ومواقفهم من التحديات التي تواجه إسرائيل مثل قضية التسلح النووي الإيراني وقضية الأزمة الاقتصادية وغيرهما، يديرون معركة انتخابية سلبية مليئة بالكراهية والتحريض وتعمق التمزق وتعتمد على التخويف». ويتساءلون: «هل هذه هي السياسة الطاهرة التي وعدونا بها؟.. هل نتيح لهؤلاء اللصوص أن يسرقوا لنا الانتخابات؟.. هل نعطي أولئك السياسيين المزيفين فرصة قيادتنا ونحن عشية انهيار اقتصادي كارثي؟.. هل في ساعة الغضب والرغبة في الاحتجاج نمنح أصواتنا للديماغوجيين وأصحاب الوعود الكبيرة الكاذبة؟». ولم يقل أصحاب هذا الإعلان لمن يقترحون منح أصواتهم.

النساء مع باراك

* إزاء الحملة التي تديرها رئيسة حزب «كديما»، تسيبي ليفني، لكسب أصوات النساء، بادرت 83 شخصية نسائية بارزة في المجتمع الإسرائيلي إلى دعوة جماعية إلى جمهور النساء للتصويت لوزير الدفاع، إيهود باراك، بالذات «لأنه هو القائد الحقيقي المسؤول الذي أثبت أنه المناسب لتحقيق مطالب النساء الإسرائيليات في السلام والأمن». وجاء في بيانهن، أنهن أمهات وجنديات ونساء مدنيات، يتزودن بالإيمان الراسخ أن إسرائيل تحتاج في هذا الوقت إلى قائد قوي ومسؤول في آن واحد، بعيد عن خطابات العربدة السياسية والعسكرية.. «يعرف كيف يضرب أعداء إسرائيل عند اللزوم وكيف يتوقف بعد الانتهاء من المهمة». وهذا القائد في نظرهن هو باراك، وليس ليفني أو نتنياهو.

 

انشر عبر