شريط الأخبار

نتنياهو الأوفر حظًّا ..الانتخابات الإسرائيلية.. معركة حامية يصعب التكهن بنتائجها

08:47 - 10 تموز / فبراير 2009

فلسطين اليوم – رويترز

رجح خبراء معاهد استطلاع الرأي الإثنين 9-2-2009 ألا تحسم نتائج الانتخابات العامة الإسرائيلية حتى اللحظة الأخيرة، وذلك عشية تصويت حام يتوقع أن يخرج منه حزب ليكود اليميني بزعامة بنيامين نتنياهو ظافرا.

 

وقال رافي سميث من مركز أبحاث سميث "الاتجاه الذي شهدناه خلال الأيام القليلة الماضية يوضح احتدام المعركة، لم يتقدم أحد بفارق كبير، ومن الصعب التكهن".

 

وحزب ليكود هو الأوفر حظًّا في الفوز منذ تشرين الثاني/نوفمبر بعدما أخفقت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني زعيمة حزب كديما الوسطي الحاكم في تشكيل حكومة جديدة في أعقاب استقالة رئيس الوزراء إيهود أولمرت بسبب فضيحة فساد ليتم تحديد انتخابات جديدة.

 

 

وقال سميث إن الفارق بين ليكود وأقرب منافسيه كديما تقلص بعد أن اجتذب افيجدور ليبرمان من حزب إسرائيل بيتنا اليميني المتطرف تأييدًا من مساندين تقليديين لليكود.

 

وأضاف سميث "لا يزال هناك 10% على الأقل من جمهور الناخبين لم يحسموا أمرهم بعد وهم سيحسمون النتيجة".

 

وقال خبير استطلاعات الرأي دوري شادمون من معهد تي.ان.اس إسرائيل إنه في ظل تنافس أكثر من عشرة أحزاب على مقاعد في البرلمان المكون من 120 مقعدًا فإن التنبوء بالنتيجة بات من الصعوبة بمكان، وأضاف شادمون "أنها معركة متقاربة ولا تزال مفتوحة".

 

وركز السباق الانتخابي على قضايا أمنية في أعقاب هجوم على غزة دام 22 يومًا.

 

وقال اليكس مايورينكو -22 عاما- وهو من سكان القدس "لا إثارة في هذه الانتخابات، وهم لم يقوموا بحملاتهم الانتخابية بشأن القضايا التي يهتم بها الناس، وهناك مجرد اختلافات طفيفة بين المرشحين لا تكفي لمعرفة الفارق بينهم".

 

وفي الضفة الغربية المحتلة قال الفلسطينيون إنهم لا يعلقون آمالا بأن تبشر الانتخابات الإسرائيلية بحدوث تغيير نحو الافضل.

 

وقال عماد صافي -38 عاما- من رام الله "جربنا أحزاب ليكود وكديما والعمل، وكل منهم قام بعرقلة عملية السلام على طريقته".

 

وعزز أبرز المرشحين جهودهم لخطب ود الناخبين الذين لا يزالون مترددين من خلال مهاجمة منافسيهم في الأغلب.

 

ووصف معسكر نتنياهو ليبرمان الذي يحظى بشعبية ولهجته النارية بأنه ظاهرة حالما تزول.

 

ويريد ليبرمان الذي هاجر من الاتحاد السوفيتي عام 1978 ترحيل 5ر1 مليون عربي يعيشون في إسرائيل إلى الضفة الغربية مقابل التخلي عن الأرض التي عليها مستوطنات يهودية في الضفة، في أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

 

وقد وصف منتقدون هذه السياسة بأنها مناهضة للعرب إلى جانب مطالبة ليبرمان بوجوب أن يقسم جميع الإسرائيليين بالولاء للدولة العبرية، كي يحق لهم التصويت أو تقلد مناصب عبر انتخابات.

 

ووصمت ليفني -التي تأمل أن تصبح أول رئيسة وزراء لإسرائيل منذ جولدا مئير في السبعينيات- نتنياهو ووزير الحرب إيهود باراك بالفشل.

 

ووبخ الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس المرشحين لتركيزهم على قضايا شخصية بدلا من قضايا تقع في لب الصراع العربي الإسرائيلي.

 

وقال بيريس لراديو إسرائيل "قضايا البلاد الملحة لم تعالج بشكل مناسب ولم يعبر عنها بشكل كامل في الحملة الانتخابية، هناك دائما جانب شخصي في الانتخابات".

 

وفي انتخابات الثلاثاء تتوزع مقاعد الكنيست بطريقة التمثيل النسبي على قوائم الأحزاب الوطنية.

 

وفور إعلان النتائج سيتشاور بيريس مع قادة الأحزاب لاختيار مشرع يحاول تشكيل حكومة، وعادة ما تذهب المهمة إلى زعيم الحزب الذي يفوز بأكبر عدد من الأصوات ويكون أمامه 42 يومًا لتشكيل الحكومة.

 

وفي تحرك في اللحظة الأخيرة أبدى اولمرت -الذي سيظل رئيس حكومة- تسيير أعمال لحين تشكيل حكومة جديدة تؤييده ليفني أمام الكاميرات للمرة الأولى.

 

وكانت ليفني قد طالبت باستقالة أولمرت بعد حرب لبنان في 2006، وقالت مصادر سياسية ‘ن علاقتهما غير مستقرة منذ ذلك الحين.

 

انشر عبر