شريط الأخبار

إسرائيل: حماس وافقت علي تهدئة لمدة شهر وبراك يتهم "أولمرت" بأنه عقبه في طريق "التهدئة وشاليط"

10:52 - 09 حزيران / فبراير 2009

فلسطين اليوم-(ترجمة خاصة)

 ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية لموقع "تيكا دبكا" الاستخباري الاسرائيلي أن وفد حماس غزة الذي يقوده الدكتور محمود الزهار، اتفق مع قيادة حماس في دمشق على رفض الاقتراحات المصرية- الإسرائيلية للتوصل إلى اتفاق لوقف النار-على حد قول المصادر.

 

 وحسب المصادر، فإن حماس علي استعداد للموافقة فقط علي تهدئة لمدة شهر واحد، يتم بموجبها فتح المعابر جزئيا فقط.

 

  وأشارت المصادر إلى أن حماس رفضت الاقتراحات المصرية الإسرائيلية، على الرغم من استجابة وزير الحرب ايهود براك لطلب خاص من المصريين للتنازل عن أربعة  شروط إسرائيلية  لإنجاح اتفاق التهدئة والشروط التي تنازل عنها براك هي :

 

أولا : تنازل براك عن احد الشروط وهو أن اسرائيل  قلصت حجم الحزام الأمني داخل قطاع غزه والذي يحظر علي سكان غزه دخوله من 500 متر الي 300 متر.

 

ثانيا:  كما وافق براك علي أن يقوم مرة أخرى، بدراسة البضائع التي تسمح إسرائيل بدخولها لقطاع غزة عبر المعابر الحدودية للقطاع، حيث أن براك كان في الشروط الإسرائيلية يرفض إدخال أي مواد تسمح لحماس بإعادة اعمار قطاع غزة.

 

ثالثا: وافق براك علي أن يتم تغيير الصيغة المطروحة في الاتفاق حول تهريب الأسلحة لغزة، ففي  صيغة اتفاق التهدئة كان مكتوبا: يجب أن تتوقف حماس عن تهريب الأسلحة وبراك وافق علي تغيير الصيغة إلى: (علي مصر أن تأخذ علي عاتقها محاربة التهريب لغزة).

 

رابعا وافق براك على ألا يكون هناك علاقة بين اتفاق التهدئة والمفاوضات حول الإفراج عن الجندي جلعاد شاليط، وهذا يعتبر تغيرا كبيار في موقف إسرائيل التي طوال الوقت ربطت قضية فتح المعابر بعودة شاليط.

 

وذكرت مصادر مقربة من وزير الحرب ايهود براك بأنه قال لهم ليلة أمس الأحد بأنه وافق علي التنازلات الأربعة، لأنه واثق بشكل كامل من أن قيادة حماس غزة، ستفرض علي قيادة حماس دمشق إرادتها، لكي توافق قيادة حماس دمشق علي المقترحات الإسرائيلية ولكن بالطبع فإن قيادتي حماس غزة ودمشق رفضتا مقترحات براك.

 

وفي نفس السياق وجهت مصادر سياسية وعسكرية، انتقادات شديدة اللهجة لوزير الحرب براك، واتهمته بأنه توصل لاتفاق سري مع مصر، لتأجيل التقدم في مسألتي وقف النار والتهدئة وقضية الجندي جلعاد شاليط، حتى تتضح نتائج الانتخابات العامة في إسرائيل والتي ستجري يوم غد الثلاثاء، وان براك قال لمقربيه أن الشخص الوحيد الذي يعرقل قضية التهدئة وشاليط، ما هو إلا رئيس الوزراء الإسرائيلي ( ايهود اولمرت)، لذلك فمن الأفضل الانتظار حتى تتضح نتائج الانتخابات، حيث حينها لن يكون لايهود اولمرت أي تأثير علي مجريات الأمور.

 

وذكر محلل الشئون الإسرائيلية في "فلسطين اليوم" أن تصريحات الرئيس المصري حسني مبارك اليوم حول انه يأمل بان يتم التوصل لاتفاق لوقف النار الأسبوع القادم له علاقة بما  ذكره موقع تيك ديبكا، حول ما قام براك بقوله للمصريين بأن اولمرت هو من يعرقل التوصل لاتفاق، لذلك يجب الانتظار حتى تنتهي الانتخابات الإسرائيلية.

 

انشر عبر