ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

عقدت اللجنة التوجيهية لمشروع فضاء شبابي الذي تنفذه مؤسسة فلسطينيات في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ اجتماعها الأول عبر الفيديو كونفرنس، ناقشوا خلاله آليات تنفيذ المشروع ودور ومهام اللجنة وكيفية النهوض بالمشروع.

وكانت مؤسسة فلسطينيات أطلقت أواخر الشهر الماضي مشروع "فضاء شبابي"، والذي يستهدف خريجات وخريجي الإعلام وخاصة المتعطلين عن العمل، وذلك بالشراكة مع إذاعة دوتشيه فيلا الألمانية ومركز المعلومات العربي للفنون الشعبية/ الجنى-لبنان، ومؤسسة الخط-تونس عبر الاتحاد الأوروبي.

ويهدف المشروع الذي يستمر 15 شهرًا إلى توسيع تمثيل الشباب في وسائل الإعلام، بمحتوى إعلامي من صنعهم/ن بالكامل، ودعم مبادراتهم/ن الإبداعية عبر الانترنت كونه منصتهم/ن الرئيسية، وإعطاء الشباب الفرصة لإيصال أصواتهم/ن عن طريق وسائل الاعلام التقليدية عبر مشاركة قضاياهم/ن ومخاوفهم/ن من خلال إنتاج برنامج إذاعي وتلفزيوني خاص بهم/ن.

وأكدت اللجنة المكوّنة من 14 شابة وشاب من الضفة الغربية وقطاع غزة، ضرورة أن تكون أفكار التقارير الصحفية والأفلام التي سيتم إنتاجها من إبداع الشباب بينما تمارس اللجنة التوجيهية دور زاوية النقاش والاتفاق على الرؤية العامة التي ستنطلق المواضيع منها واللغة المستخدمة وصولًا إلى التغيير المطلوب.

وتتركز مهام اللجنة التوجيهية في متابعة تنفيذ المشروع وتقديم التغذية الراجعة وتقييم الأداء، والمساهمة في اختيار المتدربين/ـات في تدريب الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني وتدريب الإنتاج عن طريق الموبايل، وتقييم المبادرات الإعلامية المتقدمة واختيار المبادرات الفائزة لتلقى التمويل والدعم، والمساعدة في اختيار المحتوى والمواضيع التي سيتم معالجتها ومتابعة التغذية الراجعة من نادي المستمعين/ات والمشاهدين/ات.

وقالت الإعلامية وفاء عبد الرحمن مديرة مؤسسة فلسطينيات، إن المؤسسة تأمل من خلال المشروع إلى المساهمة في إنهاء الانقسام المجتمعي، وأضافت أن الدراسات التي تصدر تثبت أن الشباب يشكلون 43% من قطاع الإعلام التقليدي ومع ذلك تغيب قضاياهم عن هذا الإعلام بينما تبرز في الإعلام الجديد الذي يسيطرون عليه.

وتابعت إن المسؤولين وصناع القرار لا يتابعون الإعلام الجديد وإنما الإعلام التقليدي بالتالي لا يقتربون من قضايا وهموم الشباب، بالتالي فالهدف أن يتمكن الشباب من رفع صوتهم من خلال الإعلام التقليدي والإعلام الجديد.

بدورها قدّمت منسقة المشروع نسمة صيام عرضًا لمراحل تنفيذ المشروع الذي يستفيد منه بشكل مباشر 70 شابة وشاب من الضفة الغربية وقطاع غزة، سيبدأ بتدريبات متخصصة في الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني والإنتاج عبر الهاتف المحمول.

وأضافت إنه سيتم تدريب 32 منهم على الفيديو موبايل، و 16 على الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني، إضافة إلى 8 مبادرات للوسائط المتعددة، وذلك بإشراف اللجنة التوجيهية للمشروع المشكّلة من فريق شبابي من الضفة الغربية وقطاع غزة (7 غزة 7 الضفة)، إضافة إلى 294 مشارِكة ومشارِك في حوارات الطاولة المستديرة، نادي المشاهدين/المستمعين وضيوف الحلقات.

وتنتهج فلسطينيات من خلال هذا المشروع سياسة أن العمل مع الشباب في وسائل الإعلام ليس مشروع لمرة واحدة، إنما هو ضمن استراتيجية بعيدة المدى تجعل الشباب جزءًا من صناعة المحتوى الإعلامي بعد انتهاء تنفيذ المشروع، خاصة وأن الشباب جزءًا رئيسيًا من برنامج المناظرات الذي تنفذه فلسطينيات للعام السابع على التوالي