شريط الأخبار

الحملة الأوروبية لرفع الحصار: ما حدث مع سفينة "الأخوة" قرصنة إسرائيلية

08:22 - 08 حزيران / فبراير 2009

فلسطين اليوم: غزة

نددت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" بعملية "القرصنة" التي نفذتها قوات البحرية الإسرائيلية الخميس الماضي ، بحق سفينة "الأخوة" اللبنانية، المحملة بكميات كبيرة من الأدوية والمساعدات الإنسانية، والتي كانت في طريقها إلى قطاع غزة.

 

وقالت "الحملة الأوروبية"، في تصريح صادر عنها من بروكسيل اليوم، إن السلطات الإسرائيلية تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة من على متن سفينة "الأخوة"، مشددة على ضرورة أن يتحرك المجتمع الدولي لإنهاء هذا العدوان والذي وقع في المياه الإقليمية الفلسطينية.

 

وأضافت تقول "إن القرصنة الإسرائيلية الجديدة بحق سفينة "الأخوة" تأتي في إطار مساعي الاحتلال من أجل النيل من التضامن الدولي وكسر إرادة المتضامنين مع مليون ونصف المليون إنسان فلسطيني محاصرين في قطاع غزة، لا سيما في ظل النجاحات بتشكيل خرق بحري للحصار".

 

وطالبت "الحملة الأوروبية" بتحرك أوروبي رسمي من أجل تحرير هذه السفينة التي تم اقتيادها إلى أحد الموانئ الإسرائيلية للتحقيق مع ركابها، معلنة تضامنها الكامل مع سفينة "الأخوة" ومن على متنها، مشددة في الوقت ذاته على ضرورة السماح لهذه السفينة بإكمال رحلتها إلى قطاع غزة لنقل أكثر من ستين طناً من المساعدات والأدوية.

 

وحثّت الحملة في بيانها المؤتمر الدولي المنعقد في كوبنهاجن "لمنع تهريب السلاح لغزة" حماية سفن الإغاثة الدولية التي تصل إلى قطاع غزة "بدلاً من المشاركة في الحصار المفروض على قطاع غزة عبر إرسالها لبوارج حربية إلى المياه الفلسطينية بحجة منع تهريب السلاح".

 

وأشارت في السياق ذاته؛ إلى أن ما حصل يأتي في إطار الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة، والتي استشهد فيها أكثر من 1350 فلسطينياً وجرح نحو ستة آلاف آخرين، مؤكدة أن مهاجمة سفينة "الأخوة" اللبنانية "لن يثن الحملة الأوروبية وجميع المتضامنين حول العالم من تسيير المزيد من السفن إلى قطاع غزة، إلى حين إنهاء الحصار كلياً وفتح جميع المعابر، لا سيما معبر رفح المصري".

 

وذكّرت "الحملة الأوروبية" أنها مازالت تجري الاستعدادات لإتمام زيارة وفد أوروبي كبير إلى قطاع غزة منتصف الشهر الجاري (شباط/ فبراير)، للاطلاع على آثار العدوان الإسرائيلي ومن أجل نقل صورة وواقع ما سببت الاحتلال مع قتل وتدمير في قطاع غزة المحاصر إلى الرأي العام الأوروبي والعالمي.

انشر عبر