ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

عشرون عامًا وأربعة جدران وسقف من الاسبست فقط ، هي من تستر عائلة الكفيفين أبو محمد وزوجته بالإضافة إلى ثلاثة أطفال يقطنون في هذه المساحة الجغرافية الصغيرة دون أدنى مقومات الحياة الإنسانية والمعيشية.

مشهد تكررت معاناته ولازمت حياة أبو محمد مع 3 من الأطفال، تعلقت كل آمالهم على حبال الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة المحاصر منذ ما يزيد عن 12 عامًا، منتظرين أن يرأف لحالتهم وينقذهم أهل الخير من صعوبة المعيشة.  

وبصوت يعتريه الألم والبؤس، يقول أبو محمد وفق ما تابعته "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية": " أناشد أهل الخير أن ينظروا لي بعين الرحمة ويرأفوا بحال أطفالي الذين يعيشون حالة سيئة للغاية"، مشيرًا إلى إعاقته البصرية تؤثر سلبًا على وضعه الاقتصادية والمعيشية.

أما الطفل الصغير لأبو محمد، يضيف: "نفسي يكون إلنا دار واتمنى ان تكون منيحة عشان أقرأ لحالي".

المواطن أبو محمد، تبدّل حاله من البؤس إلى الفرح، بفضل الله أولاً ثم بفضل برنامج أهل الخير الذي يبث عبر إذاعة القدس، بعد أن تمكن من تشطيب منزله الذي كان يسكنه مع عائلة المستورة.

فعائلة أبو محمد، كانت تحلم بتشطيب منزلهم كي يتلاءم مع أوضاع أصحاب البيت الكفيفان، وأهل الخير كانوا إلى جانبهم بتحقيق حلم العائلة وتحويل غرفتهم إلى منزل متكامل، وتم تشطيب شقة كاملة للعائلة تتكون من غرفة ومطبخ وحمام وكذلك صالون بكافة المنافع والتشطيبات اللازمة.

وبعد أن استلم صاحب المنزل مفتاح الحرية كما أطلق عليه أبو محمد، قال: "الحمد لله الحين هي مفتاحي في جيبتي، بيتي لحالي، وهذا المنزل بالنسبة لي عنوان الحرية، فرحتنا فوق ما تتخيل، وأنا من زمان كان نفسي أتوسع في بيت لحالي عشان أولادي يلعبوا براحتهم".

وعبرت زوجته عن فرحتها العارمة بعد أن استقروا في منزلهم الجديد والمجهز بكامل احتياجاتهم المعيشية : " الأن استقريت لحالي أنا وأولادي وأستطيع أن ربيهم براحتي، حلمنا تحقق بعد 20 سنة من السكن في غرفة صغيرة مع أولادها الـ3

وشكرت أم محمد أهل الخير الذين نشلوهم من الغرفة الصغيرة وتبرعوا للعائلة بكل التفاصيل الدقيقة في منزلها، متمنية الستر والعافية لكل المتبرعين.

أما أبو محمد، أعرب عن شكره وتقديره لكافة المتبرعين لتبرعهم الكريم لتشطيب شقته بحيث باتت تتلاءم مع أوضاعه الصحية.

يُذكر، أن برنامج أهل الخير يبث عبر إذاعة القدس، حيث يقوم بجمع التبرعات من خلاله للعوائل التي تعاني أوضاعاً اقتصادية صعبة، خاصةً ممن لا يملكون بيوتاً صالحة للسكن.

ويعاني قطاع غزة من أوضاع اقتصادية ومعيشية مأساوية نتيجة استمرار الحصار الإسرائيلي الخانق على القطاع منذ أكثر من 12 عام، واستمرار قطع رواتب الموظفين، وتأخر صرف شيكات الشؤون الاجتماعية، وندرة فرص العمل والتشغيل مما حول حياة المواطنين لمآسي.