ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أعلنت وزارة الشباب والرياضة بقطاع غزة مساء أمس الجمعة ، رفضها الترتيبات القائمة لزيارة المنتخب السعودي إلى رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة لخوض مباراة الذهاب أمام المنتخب الوطني الفلسطيني ضمن التصفيات المزدوجة لمونديال 2022 وكأس الأمم الآسيوية لكرة القدم.

وعبرت الوزارة في بيان لها وصلت "فلسطين اليوم" نسخة عنه عن ترحيبها بالأشقاء العرب على أرض فلسطين "لكن في حال زوال الاحتلال الإسرائيلي".

وقالت: إن "زيارة المنتخب السعودي وأي منتخب عربي في هذه الظروف، وعبر معابر يسيطر عليها الاحتلال هي خطوة غير مقبولة وإجراء مستهجن يجب أن يتوقف".

وكانت الهيئة العامة للرياضة السعودية أعلنت خوض المنتخب الأول للمملكة مباراته في التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2022 بقطر وكأس آسيا 2023 منتصف الشهر الجاري أمام المنتخب الفلسطيني بمدينة رام الله في الأراضي المحتلة، وذلك بعد أن رفض رفضا قاطعا اللعب هناك في التصفيات الماضية للبطولتين نفسهما، مما عدّه البعض تطبيعاً مع الاحتلال.

وأصدرت الهيئة بيانا رسميا قالت فيه "استجابة لطلب الأشقاء في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، وافق الاتحاد السعودي على لعب مباراة المنتخب الأول الثلاثاء 15 أكتوبر/تشرين الأول (الجاري) على ملعب الشهيد فيصل الحسيني بمدينة رام الله في فلسطين".

وشددت الوزارة على رفضها لأي خطوة تمهد للتطبيع مع الإحتلال وإظهار المباريات في محافظات الضفة الغربية على أنها إجراء طبيعي، في ظل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وقمعه واعتقالاته اليومية، وقتل المواطنين على الحواجز، وتدنيس المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي باقتحامات المستوطنين يومياً، ومواصلة البناء في المستوطنات وإذلال المواطنين على الحواجز، عدا عن الحصار والعدوان المتواصل على محافظات غزة.

وأضافت "الأشقاء في المملكة العربية السعودية كانوا وما زالوا خير من يناصر القضية الفلسطينية، وعلى كافة الصعد، ونحن نرحب بهم في محافظات قطاع غزة عبر بوابة عربية هي مصر الشقيقة بعيدًا عن الاحتلال، وهذا يدفعنا لتعجيل إنشاء إستاد معتمد دولياً لرفع الحرج عن الأشقاء في اللعب على الملعب البيتي لفلسطين".

ولفتت الوزارة إلى أهمية دعم الأشقاء العرب وفي المملكة العربية السعودية للرياضيين في فلسطين ومناصرتهم لنيل حقوقهم الطبيعية، في التنقل بحرية، وعدم استهدافهم بأي شكل من الأشكال، وضرورة فضح الاحتلال وجرائمه التي ارتكبت بحق الرياضيين والمنشآت الرياضية على مدار السنوات الماضية.

وطالبت الأشقاء العرب بتشجيع مبادرات الرياضيين العرب في رفض مواجهة أي لاعب من كيان الاحتلال، والعمل على عزل الاحتلال في كافة الاتحادات والبطولات الدولية، واتخاذ خطوات رسمية من كافة الدول العربية برفض أي مواجهة رياضية مع الاحتلال كجزء من الجهود لمناصرة القضية الفلسطينية قضية العرب والمسلمين الأولى.