شريط الأخبار

إسرائيل: ما جرى لسفينة «الإخوة» سيكون مصير كل من يحاول كسر حصار غزة

09:09 - 07 كانون أول / فبراير 2009


فلسطين اليوم- وكالات

 أعلن مصدر مخول في الحكومة الإسرائيلية، أمس، أن ما جرى لسفينة «الإخوة» اللبنانية هو النموذج الذي ستتعامل إسرائيل على أساسه، من الآن فصاعدا، مع كل سفينة تحاول كسر الحصار البحري على قطاع غزة.

وقال هذا المصدر إن إسرائيل سوف تحذر كل سفينة تحاول الوصول إلى شواطئ غزة، فإذا كانت تحمل مواد غذائية وأدوية لدعم غزة، عليها أن توجهها إلى ميناء العريش في سيناء المصرية. وأما إذا أصرت على كسر الحصار، فإن قوات سلاح البحرية الإسرائيلية ستجرها إلى ميناء إسرائيلي وتعتقل ربانها وركابها. ورفض المصدر الإسرائيلي اعتبار هذا التصرف قرصنة بحرية، وادعى أنه «ينسجم مع قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بمنع تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة».

وكانت إسرائيل قد احتفظت بسفينة «الإخوة» اللبنانية، بدعوى «مصلحة التحقيق»، لكنها أطلقت سراح جميع ركابها، وفي مقدمتهم المطران كبوتشي، عبر الحدود البرية إلى سورية ولبنان، بواسطة قوات الأمم المتحدة. وأرسلت حمولة السفينة من المواد الغذائية والأدوية إلى قطاع غزة عبر وكالة غوث اللاجئين. كما أرسلت 1100 وجبة مجمدة أحضرها معهم اللبنانيون، عبر منظمة «نجمة داود الحمراء»، إلى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة.

وادعت السلطات الإسرائيلية أن هذه السفينة لم تكن محملة بكميات جدية من المواد الغذائية والأدوية، كما يدعي مرسلوها، بل بالأساس بالأجهزة الإعلامية، «مما يعني أنها استهدفت الاستفزاز السياسي لإسرائيل لا أكثر»، كما قال الناطق الإسرائيلي.

الجدير ذكره أن الإدارة الأميركية تقوم بسلسلة أبحاث أمنية بالتعاون مع إسرائيل ومع دول حلف شمال الأطلسي، حول سبل مكافحة تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة. وحسب المصادر الإسرائيلية فإن هذا الجهد الأميركي جاد للغاية ويلقى ارتياحا في إسرائيل.

 

انشر عبر