شريط الأخبار

خالد مشعل: لن نقبل بتهدئة لا ترفع الحصار ولا تفتح المعابر ولا تعجل بالإعمار

07:42 - 06 تموز / فبراير 2009

فلسطين اليوم - دمشق

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة  "حماس" خالد مشعل أن فصائل المقاومة لن تقبل بتهدئة إلا إذا كان مقابلها فك الحصار وفتح المعابر وسرعة الإعمار.

 

وانتقد مشعل في كلمة له أمام احتفال جماهيري أقامته لجنة متابعة المؤتمر الوطني في قصر الفيحاء بالعاصمة السورية دمشق، وحضره الآلاف من الفلسطينيين والسوريين وعدد من قادة فصائل المقاومة وممثل عن حزب البعث الحاكم في سورية، موقف الأجهزة الأمنية المصرية التي منعت المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ووفدها المفاوض في القاهرة أيمن طه من دخول غزة بأمواله التي كانت معه، دون أن يسمي "مصر" بالاسم، وقال: "لقد جمعنا الأموال ومازلنا نجمعها وأرسلناها ونرسلها لشعبنا في غزة لإغاثته والوقوف إلى جانبه، وهذا واجبنا نفاخر به، وجمع المال من المسلمين وإرساله إلى غزة ليس تهمة بل شرف وواجب، ومن يحمل المال لغزة يستحق تكريما وليس تأخيرا عن الدخول لغزة".

 

وأوضح مشعل أن حركته لن تقبل بتهدئة إلا إذا ضمنت فك الحصار وفتح المعابر والتعجيل بالإعمار، وقال: "لن نقبل بتهدئة إلا إذا كان مقابلها كسر الحصار وفتح المعابر وسرعة الإعمار، فمصالح شعبنا فوق كل اعتبار".

 

ونفى مشعل أن يكون حديث المقاومة عن النصر في حرب غزة حديث مبالغة أو غرور، وإنما حديث اعتراف بالأمر الواقع، وأكد أن شكر سورية وإيران وقطر والسودان وتركيا هو اعتراف بالجميل وليس ولاء أو تبعية، كما قال.

 

وجدد مشعل دعوته لتشكيل مرجعية سياسية لقوى المقاومة، ونفى أن يكون ذلك بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية التي قال بأن مؤسساتها فقدت مشروعيتها، وأضاف: "نحن نعترف بأن منظمة التحرير الفلسطينية هي البيت الفلسطيني للداخل والخارج، لكن ما حال مؤسساتها؟ لقد كان آخر مجلس وطني شرعي عقد عام 1991، ولم يجتمع إلا عام 1996 حينما تم تغيير ميثاقها الأساسي بطريقة غير شرعية أيضا، ولجنتها التنفيذية فقدت كثيرا من قياداتها".

 

ودعا مشعل قادة منظمة التحرير الفلسطينية إلى تنفيذ اتفاق القاهرة عام 2005، وقال: لا شرعية لأية مؤسسات أو تشكيلات تناقض الخيار الحقيقي لشعبنا وهو المقاومة، ومن يريد أن يحمي خياره وهو المقاومة، لقد عقوا أمهم المتمثلة في منظمة التحرير الفلسطينية ووضعوها في الثلاجة، ونحن لدينا الغيرة على هذه المنظمة ونريد إعادة بنائها، ولذلك لا بد أن يعلن موعد لاجتماع الأمناء العامون للفصائل واللجنة التنفيذية لإعادة بناء المنظمة على قاعدة الانتخابات الحرة والاحتكام إلى الشعب، وإلى حين أن يقرر قادة المنظمة فتح الباب لحماس والجهاد الإسلامي وقادة المقاومة نحن نسعى إلى تشكيل مرجعية وقيادة لقوى المقاومة إلى اللحظة التي تلتقي فيها البمدقية مع المنظمة كما التقت عام 1969"، على حد تعبيره.

 

هذا وقد تسلم مشعل سيف النصر في غزة، باعتباره سيف بني أمية وسيف صلاح الدين وسيف خالد بن الوليد وأبو عبيدة في اليرموك، باعتباره سيفا للمقاومة والثبات على المبادئ. 

 

انشر عبر